هدفه إسقاط النظام.. والمتحدثة باسمه لا تستبعد تدخلا عسكريا أجنبيا

حجم الخط
0

معارضون سوريون يعلنون من إسطنبول تشكيلة المجلس الانتقاليالإخوان والاكراد لم يسموا مرشحيهم.. وغياب معظم اعلان دمشقلندن ـ ‘القدس العربي’ ـ من احمد المصري: أعلن القائمون على تشكيل المجلس الوطني الانتقالي امس الخميس عن أسماء 71 عضواً من أعضاء المجلس الوطني، الذين يبلغ عددهم 140 عضواً، حيث يمثل الحراك الثوري وشباب الثورة 52′ من مجموع أعضاء المجلس الوطني. ووفق المعلومات الواردة على صفحة المجلس الوطني السوري على موقع ‘فيسبوك’ فإن إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي كان قد قام بتسمية ممثليه في الخارج، كما من المفترض تسمية ممثليه في الداخل في الأيام القادمة.

الا ان مهتمين بالشأن السوري يرون ان المجلس لم يشتمل على اسماء مهمة في المعارضة السورية، امثال عارف دليلة، هيثم المالح، ميشيل كيلو، مأمون الحمصي ومنتهى الأطرش، ويؤكد المراقبون ان ميشيل كيلو كان رافضا لفكرة انشاء هذا المجلس.

وغاب عن القائمة المعارض البارز برهان غليون والذي تمت تسميته سابقا رئيسا للمجلس الوطني السوري في اواخر اب (اغسطس) الماضي، وسارع غليون انذاك اضافة الى اعضاء اخرين إلى نفي علمهم باختيارهم، وقالوا إنهم لم يستشاروا او علموا بالتعيينات من وسائل الإعلام، كما استنكرت بعض الهيئات ورود اسمها ضمن الجهات التي تمت مشاورتها بشأن المجلس.

جاء ذلك فيما لم تعلن جماعة الإخوان المسلمين، والكتلة الوطنية الكردية في الداخل عن أسماء ممثليها بعد، كما أكدت الهيئة المعنية بالقرارات الإستراتيجية للمجلس، والتي ستعلن اسماء اعضائها في وقت لاحق، ‘بأن هذا المجلس مفتوح للقوى السياسية والشخصيات الوطنية.

وقالت بسمة قضماني وهي سورية تعيش في المنفى في فرنسا متحدثة في مؤتمر صحافي في ختام محادثات اسطنبول التي استمرت أربعة أيام إن المجلس الوطني يستهدف المساعدة في الإطاحة بنظام حكم الأسد الاستبدادي خلال ستة أشهر وتشكيل حكومة مؤقتة بعد ذلك. وقالت إن الرؤية السياسية للمجلس ستعطي دفعة لتصعيد العمل الثوري. وأضافت أن المجموعة تدعو إلى الإطاحة بالنظام وجميع أطرافه استنادا إلى مبادرات سابقة وإلى ما يطالب به الشارع في سورية.

وقال أديب شيشكلي وهو ابن لأسرة سياسية بارزة في سورية لـ’رويترز’ في ختام اجتماع اسطنبول إن الخطوة التالية ستكون الاعتراف الدولي بالمجلس الذي سيعمل بما يتفق مع رغبات الشعب السوري.

وقال ياسر طبارة، وهو أحد أعضاء المجلس، لوكالة الانباء الفرنسية إن المؤسسين لم يحددوا بعد رئيسا له، معتبرا أن ما تم هو ‘اجتماع افتتاحي’، ومشيرا إلى أنه سيتم انتخاب رئيس للمجلس في وقت لاحق.

ونقلت الوكالة عن عبيدة نحاس، وهو عضو آخر في المجلس، قوله إن كندا وهولندا واليابان والسودان أرسلوا دبلوماسيين بصفة مراقبين إلى المؤتمر.

ولم تستبعد قضماني تدخلا عسكريا أجنبيا في سورية حيث يطالب عدد متزايد من المحتجين بحماية دولية إلا أنها قالت إن التركيز الآن على تكثيف الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على الأسد.

وفي اول رد رفض الكاتب والمعارض السوري صبحي حديدي انشاء مجلس وطني سوري، محذرا من ان مضاره ستكون كبيرة على الثورة السورية، وقال حديدي لـ’القدس العربي’ في اتصال هاتفي، ‘ان هذه المجالس لا تفضي الى شيء وتوقيتها مستعجل تماما ومضارها قد تكون اكثر من فوائدها المحتملة، اضافة الى ان ان هذه المجالس ليس لها رؤى او خطة عمل واضحة، والخشية هنا تكمن في ان يعول الشارع السوري كثيرا على هذا المجلس ثم يصاب بخيبة امل نتيجة عمل هذا المجلس خاصة في الخارج’. وقال الحديدي ‘الخطر الاكبر هو امكانية ان يقع هذا المجلس في مصيدة اللجوء الى القوى الدولية، ويصبح ممهدا للتدخل الخارجي وهو ما يرفضه الشارع السوري’.(تفاصيل ص 5)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية