ماذا تمنيتُ للعام القادم

حجم الخط
0

سلمى عمارةبما أنكم تسألون.. سأخبركم بالصدق ـ الذي لايهدي إلى البر ـ بدلاً من الموت اختناقاً بالأسئلة…… لا أتذكرُ وطء التمنّيولا خطّةَ التفاصيلِ التي تستعدُّ لتأبين الوقتِ بطقس التشابهوحتماً سيسقطُ وجهي بفعل التقادمما دام اللهُ الذي خلق المحبةمنشغلا عنّي بإلقاء التوعُّد خلف رؤوسِ المارّة ومنازعةِ الفنانينَ حقوق الخلق….. بما أنكم تسألون.. وأنا لم أعد أستطيع اعتزال الحقيقةِ أكثركما لا أستطيع التلفظ بالسوءـ رغم ضميري الذي لا يكف عن ‘الشخر’ للعابرين ـأريدُ أن أغلق نفسي عليَّ وأرحلُ لأني تناقصتُ حدّ اقتراب التلاشيوأسرفتُ في وخز قلبي ببرد افتعال الحياةفكيف أواري تقصفَ روحيوأنا أستطعمُ الله في قُبلةٍ لها نكهةُ الجُبنِ ومعنى التساقط.. أنا مستهلَكةٌ جداً ولهذا فكرتُ بالموت أكثر من عدِّ شموع التورتةومباركة الجلسةِ بتظاهرة الضحك المصنوعة’سلفاًفلا تسألوني عن الحُلمِ ثانيةًولا تُفسدوا ‘زهوة’ الحفل بي………………..26فبراير2010في تبرير السردكنتُ أحاول ان أكسر الوزن أُهرع نحو دغدغة الذاكرة وأمزح ما استطعتُ.. اُلقي بالتمزق خلف ظهري قليلاً وأصلب نفسي أمامكم الآن علّني أتخلص من غمق البقع التى صوبتم نحو قلبي أقول وداعاً لكل الخطايا التي انتشرت فوق سطح طفولتي قسراً وداعاً.. لكل الذين أرقتُ ملامح وجهي فوق صدورهم لأمي التي شذَّبت خطواتي نحو الحقيقة وأهدتني لعنة إليكترا كحلوى وتذكار لأبي الذي صدّر لطفولة ذهني بنتاً في هيئة كرسي الحمّام وولداً لا يُحسن إلا التصويب لأخي الذي اعتاد أن يفاجئ تفاصيلي الحميمة بالتحسس في الليل كى يبلغ سن الحُلُم.. لمريم.. تلك التى دفعت شعرها ثمناً لاختبار مراهقةٍ لم تكن تعرفُ أنه موطن ضعف شمشون وبعض الحقيقة أقول وداعاً.. لذاك الذي ظلّ يحفُّ التخاذل سنةٍ على أهُبة الغدر.. حتى استباح خضار الفؤاد لأحمد.. هذا الذي سميتُه ظلّي وأغدقتُ على روحه كلَ حنين التوهج دفعةً واحدة لهذا الذي أثثتُ ببراجماتيةِ عشقهِ فضاءاتُ وقتي وبعينيه اللتين أطلُ منهما على خرائب الروح.. غيبتُ الزمان لحضنه الذي لم أعرفُ معنىً للدفء قبله.. لزيفه المبرر.. وانفلاته الجبان أقول وداعاً.. وأُهرع نحو فلسفةِ التذكُّر عيناي منهكتان أكثر من بندول ساعة ووجهي الذي عالقٌ بالمستحيل استحلّ الغياب أقول وداعاً.. وأمزح ما استطعتُ أصلبُ نفسي أمامكم الآن أحاول أن أكسر الوزن لكي أستخلصَ الآن منكم إليكم جميعاً.. أسوق الوداع………. ………. 2010إهداءأهديك دمعي… كلما.. أبصرتُ وجهك في عيون العاشقين وكلما.. أوشكتُ أكفر.. من غباء المؤمنين وكلما.. ثقلت على كتفي.. السماءَ وكلما.. اشتاقني وجع الخطيئة………………. 2008أين أنت؟

الشوفُ يعرجُ.. والمصابيح القديمة أفلتت نزعة الإفلاتأينك؟

؟ إن كنتُ بعضَكَ.. فاضمم تراث الشوقِ فيّفُضّ مزلاج التوتر.. واعتريني.. هل لستُ منك لكي تغادرني سماؤكأم أنت بعضُ لوازمِ التعذيب في هذا الزلل؟

أينك؟

؟.. الآن يشربني التمردُوالبياضُ يصمُّ أحداقيإن كنت تعرفُ كل شيء.. دلّني إن كنتَ أنت.. فأنت من لوثتني بالوعي أينك؟

؟.. العبثُ مرتقبٌ ببابيوالرؤى مسطولةٌ بالروحدمُ الحقيقة وُزَّعت أطرافه بين القبائل والشوفُ يعرجُ أين أنت؟

؟ ؟

؟ ؟ 2009ثرثرة.. عنه(1) من دون خارطةٍ.. أسافرُ أبني حقائبَ من ضبابٍ.. وأرتبُ اطلالي فيها أخلعُ عن نفسي.. جلدي أصلبهُ فوق الحائط.. اتأهبُ للوجع الدائم.. وأتيه…… في الشارع.. ابتلعُ مع الريقِ النظرات الجوعى والهزلَِ الخادع.. وأنين اشاراتٍ مكسورة….. (2) لا أملكُ صدراً.. يسجنني فيه فأتحرر من خوفي.. لا أملكُ عيناً.. أذرفُ فيها حزني فتفيض… لكن حياتي ليست قفراً من آيات الحبِ فكلما اخطأتُ.. ينزلُ المطر…. (3) نحن جميعاً نحملُ في قلب القلب وجهاً واحداً لله.. لكنّا لا نعرف كيف نراه… (4) قال لي أبي: ‘ان أردتِ السرّ فاسألي أزهار الخميلة عمرها.. يومٌ وتحيا حتى منتهاه’ لم أكُ اعرفُ.. أني خبّأتُ حبيبي في صمتي عشرين شتاءً حبيبي.. يحلُمُني يتعاطاني كل مساءٍ مثل حبوبِ الوهمِ.. ولكن حين يحين الصبحُ يبصقني.. في أول رشفةِ قهوة ويفيق… (5) أعرفُ أني.. حتماً سأُهزمُ فيك ولكن.. دعني أتلمس بينك دفء العود أتمنطقُ بالوهم الثائرِ وامنطق باسمك.. كل تفاصيل الأيام اللامعقولة دعني.. أحتلّك واصبب أحزانك في قلبي علّي… أبكي (6) أهداني.. قبساً من نارٍ فحرقتُ الجلدَ بصبوته علمني.. كل الأسماء فصلبتُ المعنى.. بالأفعال (7) في الليلِ.. أحاول ان أتلبس جلدي احتضنُ جداراً.. ما أستجدي دمعاً.. ما أستحضرُ كُلا.. ما في الليلِ.. أحاولُ ان أشبهني……. 2009توقيعأمتن لفلسفةٍ.. شربت منِّي الرغبة.. أكلتْ.. كل بياض عيوني ألقتني.. لأنام َ على طرف الدنيا أتمردُ من خلف حجابٍ.. وأقولُ ‘حبيبي’ وأنا طبعاً.. لا أعنيها. ……………… أيار/ مايو 2008*شاعرة مصرية مقيمة في بلجيكا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية