بيت لحم رويترز: أحيا فريق العاشقين الموسيقي الفلسطيني حفلا مساء الأحد (18 سبتمبر) حضره جمهور عفير بساحة كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية لمساندة المساعي الرامية لنيل اعتراف بدولة فلسطينية في الأمم المتحدة.
وغنى الجمهور ورقص وصفق ولوح بالأعلام الفلسطينية خلال الحفل الذي أدى فيه الفريق أغنية ‘أعلنها يا شعبي أعلنها.. دولة فلسطين اعلنها’ تأييدا لجملة الرئيس الفلسطيني محمود عباس طرح موضوع الدولة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وعبر خالد هباش عضو فريق العاشقين عن أمله أن تؤدي مساعي عباس في الأمم المتحدة هذا الأسبوع لتمهيد الطريق نحو إعلان قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وقال هباش ‘احنا جيتنا لهون أجت دعما لهذه التوجه للأمم المتحدة لفلسطين دولة 194. أجينا نكون بين شعبنا.. بين أهلنا لدعم قيادتنا بهذا التوجه.’وأسس الملحن الفلسطيني حسين نازك فريق العاشقين عام 1977 في العاصمة السورية دمشق. ويستمد الفريق أغنياته من التراث الفلسطيني ويتناول بعضها قضايا الحرية وإستعادة الأرض.
ويتمتع الفريق بشعبية ضخمة كما أدى دورا رئيسيا في تحفيز الانتفاضة الفلسطينية الأولى على الاحتلال الإسرائيلي في أواخر الثمانينات ومطلع التسعينات.
وقال فلسطيني حضر الحفل في بيت لحكم يدعى منذر عمايرة ‘هذه الأغنية كانت هي بمثابة دعوة للأخ أبو مازن إلى إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة على أرض فلسطين. هذه الأغنية كانت بمثابة دعوة إلى القيادة الفلسطينية إلى التمسك بالثوابت الوطنية وحق الفلسطينين على هذه الأرض.’وتجمع عدد كم رجال الدين المسلمين والمسيحيين في بيت لحم في وقت سابق من الشهر الجاري في لقاء نادر لمساندة مبادرة الدولية الفلسطينية.
كما أعلنت الدول العربية خلال اجتماع بمقر الجامعة العربية في القاهرة يوم 13 سبتمبر أيلول مساندة مساعي إعلان دولة فلسطينية مستقلة.
وقرر الفلسطينيون السعي للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولتهم بعد أن فشلت المفاوضات مع إسرائيل طوال سنوات في منحهم دولة مستقلة يريدون إقامتها في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة اللتين احتلتهما إسرائيل عام 1967. ويتمتع الفلسطينيون حاليا بوضع ‘مراقب’ في الأمم المتحدة ويحتاج حصولهم على وضع عضو إلى موافقة مجلسي الأمن التابع للمنظمة الدولية.
لكن الولايات المتحدة حليفة إسرائيل أعلنت بوضوح يوم الخميس (8 سبتمبر) أنها ستستخدم حق النقض (فيتو) ضد طلب الفلسطينيين الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة. لكن الفلسطينيين أعلنوا أنهم ماضون قدما في مسعاهم رغم الموقف الأمريكي.
وتبدأ اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الاثنين (19 سبتمبر) ويأمل عباس أن يتمكن خلالها من نيل اعترف معظم دول العالم بدولة فلسطينية.