باريس – د ب أ: قالت وزيرة الميزانية بالحكومة الفرنسية فاليري بيكريس امس الأربعاء إن البنوك الفرنسية ‘قوية’ وليست في حاجة لإعادة رسملة. وكانت المفوضية الأوروبية قالت أمس إن بعض البنوك قد تكون في حاجة إلى ضخ رأسمالي. وقالت بيكريس في مقابلة اذاعية إنه ‘لا توجد مشكلة تتعلق بالملاءة المالية أو السيولة لدى البنوك الفرنسية’. وكانت كريستين لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي، دعت البنوك الأوروبية الشهر الماضي إلى إجراء عمليات إعادة رسملة من أجل حماية نفسها من أزمة ديون منطقة اليورو. ورفض مسؤولون بالاتحاد الأوروبي الدعوة انذاك، وقالوا إن البنوك ‘تتمتع الآن برأسمال أفضل بشكل كبير عما كان عليه قبل عام مضى’. لكن المفوض الأوروبي للمنافسة يواكين ألمونيا أقر يوم الثلاثاء بأنه ‘في ظل تفاقم أزمة الديون السيادية، ربما يحتاج المزيد من البنوك إعادة رسملة’، إضافة إلى إخفاق تسعة بنوك في اختبارات التحمل الأخيرة. وأكدت الحكومة والبنك المركزي في فرنسا مرارا على أن البنوك الفرنسية، أكثر البنوك الأوروبية انكشافا على أزمة الديون السيادية في اليونان، قوية ماليا. لكن تلك التأكيدات أخفقت في طمأنة المستثمرين الذين يواصلون بيع الأسهم بكميات ضخمة لبنوك بي.
إن.
بي/باريبا وسوسيتيه جنرال وكريدي أغريكول امس الأربعاء. وخسر سوسيتيه جنرال أكثر من 60′ من قيمة أسهمه منذ بداية شباط/ فبراير.