اليمن: هدنة بين قوات صالح و’جيش الثورة’ بعد سقوط 90 قتيلا ونحو 700 جريح بالذخيرة الحية

حجم الخط
0

صنعاء ـ ‘القدس العربي’ من خالد الحمادي: ذكرت مصادر طبية أن عدد ضحايا القصف العنيف لقوات الرئيس اليمني علي عبد الله صالح على المتظاهرين في العاصمة صنعاء منذ الأحد الماضي وصل أمس إلى أكثر من 90 قتيلا ونحو 700 جريح.

وقالت لـ’القدس العربي’ ان جميع القتلى قضوا بالرصاص الحي والقذائف المدفعية في حين أن أغلب الجرحى أصيبوا بالرصاص الحي والقذائف والغاز المسيّل للدموع، وان الكثير من المصابين حالتهم خطيرة، وعدد القتلى مرشح للزيادة مع وفاة العديد من المصابين مع مرور الوقت.

وشيّع المعتصمون بصنعاء أمس 33 قتيلا من الذين قضوا في مواجهات مرحلة التصعيد الثوري التي بدأت الأحد فيما سيشيّعون البقية خلال الأيام القادمة مع استكمال الاجراءات الطبية والقانونية لذلك. وكانت القوات الموالية لصالح والجيش المناصر للثورة دخلوا في حالة هدنة ظهر أمس الأول استجابة لمساعي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر، والتزم الطرفان بوقف إطلاق النار، غير أن الهدنة سرعان ما انهارت صباح أمس باستئناف قوات صالح لعمليات القصف المدفعي والضرب بالأسلحة الثقيلة على المتظاهرين والمدنيين في ساحة الاعتصام والعديد من المناطق الأخرى.

واتهم اللواء علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى مدرع، قائد الجيش المناصر للثورة، قوات الرئيس علي صالح بخرق الهدنة واستئناف القصف على المدنيين، رغم التزام قواته بوقف إطلاق النار.

وقال الأحمر في رسالة وجهها لنائب الرئيس عبد ربه منصور هادي تسلمت ‘القدس العربي’ نسخة منها ‘تم تنفيذ وقف إطلاق النار من قبلنا ابتداء من الساعة الثانية عشرة ظهر الثلاثاء 20/9/2011 وحتى اللحظة نحن متمسكون بهذا الموقف واستراتيجيتنا الثابتة هي مبدأ ضبط النفس حقنا لدماء أبناء شعبنا، لكننا نستغرب صمت الجميع أمام عدم التزام العصابة المغتصبة للسلطة حتى الآن بتوجيهاتكم لوقف إطلاق النار واستمرارهم بالاعتداءات والقصف المتواصل على المواطنين والمعتصمين في ساحة التغيير بصنعاء ورئاسة الفرقة الأولى مدرع.

وأشار الأحمر إلى أن من نتائج استئناف القصف من قبل قوات صالح خلال الـ24 ساعة الأولى للهدنة سبعة قتلى وأكثر من 32 جريحا، من المدنيين ومن قوات الفرقة الأولى مدرع. (تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية