حـــوار فـي قضــية اليـــوم رسالة إلى الدكتور عصام شرف السيد الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء ابتداء.. أرجو عدم توصيف رسالتي إلى سيادتكم على أنها من المطالب الفئوية أو استجداء ونظرة إلى قطاع بعينه فصاحب الحق كما تعلمون لا يتسول من أحد.
ولكن ما يحدث سيدي شيءٌ غير مقبول ولا ينبغي أن يغض الطرف عن الحديث فيه، فكما تعلمون أن قطاع المعاشات هم كبار السن أو الذين خرجوا مبكرا لمرض أو لأي شيء آخر بمعنى أنهم بالفعل لا ناقة لهم ولا جمل من زيادة دخولهم بأياديهم، فانهم بالفعل ليس لديهم ما يستطيعون فعله لسد الحد الأدنى لاحتياجاتهم، وهؤلاء مصريون يعيشون فوق أرض الوطن، ترتفع عليهم الأسعار من كل صوب وحدب ورواتبهم كما هي تلفظ أنفاسها الأخيرة.. يغرقون ويتنفسون تحت الماء ولا أحد يلتفت إليهم لصفتهم أصحاب حق أفنوا أعمارهم في خدمة بلادهم!
انظروا سيادتكم إلى الزيادة التي اعتمدتموها لرفع الحد الأدنى لأجور العاملين بالقطاع الحكومي.. وكذلك الزيادة الواردة في الحوافز كمحاولة من الحكومة لتحسين معيشتهم الأمر الذي ترتب عليه ارتفاع مقابل في معظم أسعار السلع التموينية، وقطاع المعاشات بمفرده يتحمل هذا الهم الجديد على معاشه القديم الذي أصلا لا يسمن ولا يغني من جوع، فهل ترون في ذلك عدل!
تعلم سيدي أن أصحاب المعاشات ليس رعايا وطن آخر ولأنكم أنتم حكومة كل المصريين أرى أن من مقتضى الواجب عليكم مراعاة مشاعرهم سواء.
وأخيرا وبوصفكم مصري ثائر من أبناء التحرير تجاهد معهم لإرساء مبدأ العدالة الاجتماعية، ولأن المعاناة هي القاسم المشترك في ما بينهم جميعا أدعو الله أن يوفقكم في تحري العدل دون أن يطلبه منكم أحد، فإنه كما قال تعالى (اعدلوا هو اقرب للتقوى)، وفقكم الحق سبحانه إلى ما يحب ويرضى.
محمد محمد علي جنيدي[email protected]اردوغان وربيع الثورة المصرية جاءت زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان القاصدة إلى مصر على رأس وفد رفيع المستوى يضم ستة من وزرائه والسيدة عقيلته وابنته ومائتي مستثمر تركي في وقتها. حيث تم استقباله وسط حفاوة رسمية وشعبية بالغة من غالبية أطياف الشعب المصري يتقدمهم بالقطع الإخوان المسلمون، غير أنه كانت هناك تحفظات شديدة من بعض فئات الشعب تخوفا منهم من عودة الولاية العثمانية إلى مصر. ورغم تفاؤل المحتفين وحذر المتحفظين فان اردوغان قد أكد في مطلع زيارته علي حسن النوايا التركية والرغبة في الوقوف إلى جانب مصر ودعمها سياسيا واقتصاديا بعد أن قام بضخ خمسة مليارات دولار والتوقيع على احدى عشرة اتفاقية واعتباره بان مصر بوابة تركيا الإفريقية وأن تركيا بوابة مصر الأوروبية، وأن الأفراح والأتراح المصرية هي ذات الأفراح والأتراح التركية، مستلهما ذلك من بسالة المصريين وقدرتهم على صناعة النصر والقدرة على المواجهة والقيادة وذلك بإسقاطهم للنظام البائد في ثورة بيضاء شهد لها العالم بأثره ولحملهم السفير الإسرائيلي على ترك البلاد في مالهجوم اثناء التظاهرة الأخيرة على السفارة الإسرائيلية بالقاهرة. اغلب الظن أن كل هذه الأمور قد دعت اردوغان إلى الشراكة المصرية لمواجهة الضغوط الدولية وعزل إسرائيل عن المنطقة العربية، بيد أن مخاوف بعض المصريين تتبدى في كون اردغان إنما آتى كفارس جديد ليقود المنطقة. رمضان محمود عبد الوهاب[email protected]السعودية واليمن قبل فوات الاوان المملكة العربية السعودية لم تتعض من موقف الجزائر مع ليبيا. الشعب اليمني كان وما زال يكن للمملكة العربية السعودية ولأسرة آل بني سعود كثيرا من الاحترام والتقدير. ولكن بهذا الموقف المعيب والمشكوف يفقد أحد حلفاءه الاستراتيجيين. وهم يعتقدون عن جهالة ان قدرتهم وامكانياتهم النفطية والمادية ستمكنهم من تدجين اي نظام يخلف علي صالح حتى وان كان نظاما ثوريا ديمقراطيا. ويتناسون ان الربيع العربي غير مفاهيم الشعوب الطامحة للعزة والتحرر. كما ان اليمنيين لا يملكون ما يخافون عليه في سبيل عزتهم وكرامتهم وعلى الملك عبد الله ان يعي حجم المخاطر ونداءات الاستغاثات من الجار الشريك، ونأمل ان تعيد المملكة سياساتها تجاه اليمنيين قبل بزوغ شمس الحرية والوقت يكاد ينفد.
محمد تحسينالغرب يلتف على منجزات الثورة الليبية رحم الله شهداء ليبيا وأنزل الآمان في هذا البلد الغالي علينا. سيدي الكريم إن نشوة النصر تلف المنتصر فلا يبالي بما يحاك له بل يعادي كل من قدم النصيحة ويضعه في خانة المتحاملين والحاقدين على مكسبه. لقد إلتف الغرب على هذه الثورة الشبابية منذ الوهلة الأولى ليصنع رجال مرحلة ما بعد حليفهم الطاغي القذافي وفتحوا لهم قصورهم وقنواتهم وغضوا الطرف عن من كانوا يسومونهم سوء العذاب في سجونهم بإسم مكافحة الإرهاب وفي الأخير استقبلوا إستقبال الفاتحين في طرابلس وعادوا بصفقات غانمين وبأجندة تكرس التبعية والوصاية على مستقبل الليبيين.
النفط كان اثناء حكم معمر كله الى اوروبا ولا يذهب الى الصومال مثلا، ونحن الان لم نغير شيئا نفس الشركات الفرنسية والانكليزية والايطالية ما زالت تحكم، والتي كان متعاقدا معها معمر ما زالت عقودها كما هي. محمد احمدإسرائيل نقطة خلاف بين الشعوب والأنظمة الأنظمة العربية هي التي اعترفت بإسرائيل أما الشعوب فلا ولن نتوحد إلا بزوال هذا الكيان الذي يقطع التواصل بين شقي الوطن العربي كل شيء يموت. يجب التخلص منها. الشعوب لا تقبل بها البتة فقط الأنظمة هي راعيتها. في زيارة لي للأردن شاهدت طفلا يشتم سائحا صهيونيا فجرائم الصهيونية ووجودهم أمر غير مقبول عند الشعوب العربية والاسرائيليون لن يركبوا السفن ويعودا إلى أوروبا طواعية والحرب معهم فرضت علينا فرضا لذا على الشباب أن يواصلوا ممارسة الرياضة وتخفيف الوزن لأن اللياقة مطلوبة في المعركة فالنمر الذي تسلق مبنى السفارة رمز يجب أن نقتدي به وعلى جميع الشباب في العالم الإسلامي أن يكونوا بهذه اللياقة استعدادا للقادم.
محمد جبرؤوتي لماذا تركيا وليس مصر؟ الدور الذي وصلت له تركيا اليوم كان يمكن أن تصله مصر منذ عقود فينعكس ذلك على الفلسطينيين وعلى باقي العرب والمسلمين. حكام مصر أذعنوا للصهاينة مقابل ما تحمله البطن من أكل ومقابل مليارات الجنيهات هي اليوم ضائعة بين بنوك العالم. فكانت مصر ماضية كل يوم نحو التخلف والتردي إلى أسوأ الأحوال إلى أن قامت فيها الثورة. فلن تتقدم مصر ما دام سرطان الصهيونية مستشريا في جسمها.
حسن مرسيأين المشروع العربي؟ هناك مشروع ايراني وآخر تركي يسعيان سعيا حثيثا للهيمنة على المنطقة العربية مع غياب تام لأي مشروع عربي يلوح في الافق حتى الان، لذلك على مصر الثورة ان تملأ هذا الفراغ، فمصر هي الوحيدة في العالم العربي المؤهلة للقيام بمشروع عربي ينافس الاتراك والايرانيين ويمنعهم ايضا من التصادم في بلادنا، لذلك على العسكر في مصر ان يفهموا هذه الحقيقة ويقوموا باسرع وقت باجراء انتخابات حرة ونزيهة والمساعدة في بناء دولة ديمقراطية ثم بتسليم الحكم والرجوع الى ثكناتهم، ان كانوا فعلا يحبون مصر ويخافون عليها.
عبدالله ناصر