اسرائيل تشرع بتدريب النساء في المستوطنات على استخدام السلاح

حجم الخط
0

رام الله ـ ا“القدس العربي”ب من وليد عوض: في ظل تصاعد الاعتداءات الاسرائيلية وخاصة من قبل المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين على خلفية توجه القيادة الفلسطينية للامم المتحدة شرعت سلطات الاحتلال بتدريب النساء في المستوطنات على استخدام السلاح.

واكدت مصادر اسرائيلية الخميس ان تلك التدريبات بدأت بـ 6 نساء في مستوطنة ‘بني كديم’ في التجمع الاستيطاني ‘عتصيون’ جنوب بيت لحم، وذلك بحجة الدفاع عن النفس والعائلة حال تعرض المستوطنات لعمليات من قبل الفلسطينيين.

وتخشى سلطات الاحتلال ان يهاجم الفلسطينيون المستوطنات في حال الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الامم المتحدة، وملاحقة اسرائيل قضائيا امام محكمة الجنايات الدولية لتشييد تلك المستوطنات على اراضي دولة واقعة تحت الاحتلال.

وبحسب ما نشر على موقع صحيفة ‘معاريف’ الاسرائيلية فقد جاء تدريب النساء في المستوطنات على استخدام السلاح استعدادا لامكانية اندلاع مواجهات وتدهور للاوضاع على ضوء توجه السلطة الفلسطينية الى الامم المتحدة.

واضاف الموقع انه جرى تدريب هؤلاء النساء على استخدام المسدسات وكذلك بندقية اM16’، وقد استمر التدريب لمدة 5 ساعات وبدأ بحديث لمجموعة من الاطفال في الروضة التابعة للمستوطنة، عن الخوف من احداث ايلول/سبتمبر وامكانية اندلاع احداث عنف وتحول بعد ذلك لتدريب على استخدام السلاح.

ذكرت صحيفة ‘معاريف’ الخميس ان عددا من نساء مستوطنة (غوش عيتصيون) قررن تعلم كيفية استخدام الأسلحة النارية الرشاشة، تحسباً لدخول متظاهرين فلسطينيين للمستوطنة، عشية الإعلان عن الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

وقالت امعاريفب ان عدداً من نساء مستوطنة اغوش عيتصيونب اجتمعن عصر يوم الأربعاء الماضي، داخل ملعب في المستوطنة، للتدرب على كيفية استخدام الأسلحة النارية من نوع (M16)، بالإضافة إلى تعلم كيفية استخدام المسدسات.

وأشارت إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد التوقعات التي نشرها الجيش الإسرائيلي، والتي تشير إلى احتمالية دخول متظاهرين فلسطينيين إلى المستوطنات الإسرائيلية، عشية الإعلان عن الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول مركز الأمن في المستوطنات ‘موشيه كوهين’ قوله:’في الساعة الخامسة مساء اجتمعت النسوة في ملعب المستوطنة، ولم تستخدم أي منهن السلاح من قبل، وبدأن بالتدرب، لقد أزعجتهن فكرة دخول فلسطينيين إلى منازلهم فقررن أن ينتقلن إلى الجانب العملي’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية