نيويورك ـ د ب أ: حول مجلس الأمن الدولي أنظاره إلى الدبلوماسية الوقائية الخميس، خلال مناقشة حول إيجاد أفضل السبل لرصد البوادر المبكرة للمشكلات والاضطرابات في أي بقعة من العالم. وبحثت الدول الأعضاء الخمس عشرة في المجلس، مثل بعضها رؤساء ورؤساء وزراء، مسألة الدبلوماسية الوقائية خلال اجتماعها السنوي رفيع المستوى على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة. من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: ‘هناك دعم عالمي متزايد للوقاية، المصحوبة باستحداث قدرات وقائية جديدة في المنظمات متعددة الجنسيات والدول الأعضاء’. وأضاف: ‘استخدمنا الدبلوماسية لضمان إجراء استفتاء سلمي في السودان وانتقال ديمقراطي للسلطة في غينيا وإنهاء العنف في كينيا وقرغزستان’. وأشار إلى أنه من أفغانستان للشرق الأوسط، ومن غرب إفريقيا إلى السودان والصومال، ‘تمارس بعثاتنا الدبلوماسية الوقائية كل يوم – للمساعدة على دعم عمليات حفظ السلام وبناء السلام والعمليات السياسية المعقدة’. من ناحية أخرى، قال رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما إن الاتحاد الإفريقي طبق نظاما للإنذار المبكر، يضمن عدم انزلاق دول القارة في الصراعات. وذكر رئيس الجابون علي بونجو أونديمبا: ‘يجب أن نعمل على تعزيز وتطوير آلية لإنجاح (نهج) الوقاية’. ودعا أونديمبا الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي إلى التعاون من أجل جعل الوقاية الدبلوماسية سلاحا فعالا. يذكر أن هذه المناقشة أتاحت الفرصة أمام الدول الأعضاء في مجلس الأمن لتبادل وجهات النظر حول الاكتشاف المبكر للمشكلات والاضطرابات والاستفادة من كافة الوسائل الدبلوماسية المتاحة لديها.