عشرات الآلاف كانوا بانتظاره في مقر الرئاسة

حجم الخط
0

عباس يلقى ترحيبا كبيرا في رام الله ويؤكد ان لا محادثات مع إسرائيل قبل تجميد الاستيطانرام الله ‘القدس العربي’ من وليد عوض: استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس استتقبال الابطال الاحد حيث كان في استقباله عشرات الالاف من الفلسطينيين الذين احتشدوا امام مقر الرئاسة بمدينة رام الله تعبيرا عن الدعم لتقديمه طلب عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة الجمعة رغم معارضة كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.

وكرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأحد رفضه اجراء محادثات مع اسرائيل دون تجميدها الاستيطان وذلك بعد ان اقترحت اللجنة الرباعية عودة المفاوضات في غضون شهر ردا على طلب عباس نيل العضوية في الامم المتحدة.

ورفع المحتشدون الأعلام الفلسطينية وصور عباس إلى جانب لافتات تؤيد التوجه للأمم المتحدة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال عباس أمام آلاف المبتهجين لدى عودته الى رام الله في الضفة الغربية ‘اكدنا للجميع اننا نريد ان نصل الى حقوقنا بالطرق السلمية وبالمفاوضات ولكن ليس اي مفاوضات’. وأضاف بعد يومين من تقديمه طلبا للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة والقائه كلمة امام الجمعية العامة للمنظمة الدولية في نيويورك ‘لن نقبل إلا أن تكون الشرعية أرضية وأن يوقفوا الاستيطان بشكل كامل’. جاء ذلك فيما دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاحد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى استئناف التفاوض من دون شروط مسبقة من اجل التوصل الى اتفاق سلام في الشرق الاوسط.

وفي تصريحات ادلى بها لقناة ‘ان بي سي’ التلفزيونية الامريكية قال نتنياهو مخاطبا الرئيس الفلسطيني ‘اذا اردت السلام ضع جانبا كل شروطك المسبقة’. ولم ترد اسرائيل أو الفلسطينيون رسميا على خطة جديدة اقترحتها اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط المؤلفة من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والأمم المتحدة للعودة الى المفاوضات المباشرة.

ويدعو اقتراح اللجنة الرباعية اسرائيل والفلسطينيين إلى الاجتماع في غضون شهر لتحديد مهلة حتى نهاية 2012 للتوصل إلى اتفاق سلام من شأنه إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967. ورحب نتنياهو بالدعوة لكنه أرجأ الرد عليها رسميا الى ان يجتمع مع وزراء كبار في حكومته عقب عودته من نيويورك اليوم الاثنين.

وقال عباس انه سيبحث الفكرة مع قادة منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولين فلسطينيين كبار آخرين.

وقبل ساعات من عودة عباس الى الضفة الغربية قال وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان إنه ستكون هناك ‘عواقب وخيمة’ إذا وافقت الأمم المتحدة على طلب الفلسطينيين.

ولم يحدد ليبرمان الإجراء الذي ستتخذه اسرائيل في حالة تأييد الأمم المتحدة للطلب الذي قدمه الرئيس الفلسطيني يوم الجمعة إلى الجمعية العامة. وقال ان اسرائيل لها تحفظات على اقتراح اللجنة الرباعية لكنها ‘مستعدة للبدء في مفاوضات فورية’ مع الفلسطينيين.

وكان ليبرمان اقترح في السابق قطع العلاقات مع السلطة الفلسطينية – التي تمارس قدرا محدودا من الحكم الذاتي في الضفة الغربية – في حالة حصولها على الاعتراف دون اتفاق سلام مع اسرائيل.

وتخشى اسرائيل من أنه في حالة استخدام واشنطن حق النقض ضد طلب الفلسطينيين في مجلس الأمن فإنهم قد يحصلون على موافقة الجمعية العامة على رفع وضعهم الى دولة غير عضو في الأمم المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية