السجن لرئيس نقابة المعلمين البحرينية ونائبته بتهمة التحريض… والمعارضة تتعهد بمواصلة التظاهر

حجم الخط
0

عواصم ـ وكالات: قالت وكالة انباء البحرين ان السلطات سجنت رئيس نقابة المعلمين عشر سنوات ونائبته ثلاث سنوات لادانتهما بالحض على الكراهية في المملكة والدعوة للاطاحة بالنظام الملكي خلال احتجاجات شهدتها البلاد في وقت سابق من العام.

وأدين مهدي عيسى محمد ابو ديب ونائبته جليلة محمد رضا السلمان بتهمة تعطيل المدارس ونشر أنباء كاذبة وتهديد الامن القومي وتشجيع المسيرات والاعتصامات.

وسحقت السلطات السنية في البحرين في آذار (مارس) احتجاجات قادت معظمها الاغلبية الشيعية المطالبة بالديمقراطية وانهاء التمييز الطائفي.

وبطلب من الحكومة السنية أرسلت المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة قوات للمساعدة على انهاء المظاهرات. وخلال حملة القمع التي أعقبت ذلك قتل 30 شخصا على الاقل وجرح مئات واحتجز ألف معظمهم من الشيعة.

وقالت الوكالة انه في حكم منفصل قضت المحكمة بالسجن 15 عاما على سبعة أشخاص قطعوا لسان مؤذن آسيوي. ويشكو بعض الاسيويين المقيمين في البحرين من هجمات ينفذها شيعة غاضبون من سياسة الاسرة الحاكمة التي تمنح الجنسية لاسيويين سنة لتعديل الميزان السكاني لصالحهم.

كما حكم على أربعة بحرينيين آخرين بالسجن لمدد تراوحت بين عام وثلاثة أعوام لاخفاء اثنين من المطلوبين. كما حكم بالسجن على خامس لمدة ثلاث سنوات لعدم ابلاغه عن دهس اثنين من أفراد الشرطة.

وصدرت الاحكام بعد يوم من الانتخابات التكميلية في البحرين بعد ان تخلت جمعية الوفاق الوطني وهي أكبر جماعة معارضة شيعية في البحرين عن 18 مقعدا في مجلس النواب بعد ان قتلت قوات الأمن محتجين في بداية مظاهرات تطالب بالديمقراطية في فبراير شباط. وقاطعت الاغلبية الشيعية انتخابات الاحد.

الى ذلك قال الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية البحرينية إن المعارضة ستستمر في التظاهر لتحقيق مطلبها الرئيسي بانتقال حقيقي نحو الديمقراطية، وذلك عقب انتخابات برلمانية تكميلية شهدت مشاركة ضعيفة في غياب المعارضة. ونقلت قناة ‘الجزيرة’ الفضائية عن علي سلمان القول في مؤتمر صحافي بالمنامة الاحد إن المظاهرات ستستمر، و’ستكون هناك اعتقالات وتعذيب ومحاكمات جائرة، وأزمة اقتصادية’, مضيفا أن ‘مشاكل البحرين لن تحل ما لم يتحقق التداول السلمي على السلطة’. واعتبر أن ما سماه ‘النظام الديكتاتوري’ في البحرين ليس لديه القدرة على تلبية تطلعات المواطنين، مضيفا أن الشعب لن يرضى بالوعود. وطالب الأمين العام لجمعية الوفاق، التي قاطعت الانتخابات التكميلية لملء 18 مقعدا شاغرا في البرلمان، المجتمع الدولي ببرنامج عملي يضغط لتحقيق تطلعات الشعب البحريني بالتحول إلى الديمقراطية، قائلا إن الديمقراطية في البحرين خير للبحرين ولمنطقة الخليج وللعرب. وأشار في المؤتمر الصحافي ذاته إلى أن نسبة المشاركة الضعيفة في الانتخابات التكميلية تثبت رفض البحرينيين للإصلاحات التي أعلن عنها الملك حمد بن عيسى آل خليفة الصيف الماضي. تجدر الإشارة إلى أن هذه الانتخابات تجرى لشغل مقاعد الدوائر التي كان يشغلها أعضاء جمعية ‘الوفاق’ الإسلامية أكبر تكتلات المعارضة اليمنية واستقالوا منها. وكانت جمعية ‘الوفاق’ المعارضة أعلنت تخليها عن المقاعد في شباط/فبراير الماضي احتجاجا على ‘القمع الحكومي الشديد’ للمتظاهرين السلميين ما أسفر عن وفاة 30 شخصا على الأقل. وكان جميع من تنافس في الانتخابات تقريبا من المستقلين، وذلك نظرا لمقاطعة كافة أحزاب وحركات المعارضة للانتخابات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية