طرابلس ـ رويترز: احتشد متظاهرون أمام مبنى المؤسسة الوطنية الليبية للنفط في العاصمة طرابلس الثلاثاء للدعوة إلى وقف ممارسات الفساد. وكان نوري بالروين قد عين مؤخرا في منصب رئيس المؤسسة.
وانضم بالروين في اب (أغسطس) إلى الرئيس التنفيذي لشركة ايني الايطالية للنفط والغاز ومسؤولين كبار آخرين في مجال النفط وحضروا غداء في بنغازي حيث علمت رويترز أن الشركتين اتفقتا على إقامة ‘فندق عائم’ للعاملين في حقل غاز في البحر.
وقال المحتجون أمام مبنى المؤسسة في طرابلس إنهم غير راضين عن الطريقة التي يدير بها بالروين المؤسسة.
وذكر أحد المتظاهرين أن المحتجين لا يلاحظوا أي تغيير وإنه لا يعجبهم بالروين وإنهم تقدموا ببعض المستندات له وبها طلباتهم لكنهم لم يتلقوا أي رد.
ودعت اللافتات التي رفعها المحتجون إلى التغيير وقال متظاهرون آخرون إنهم لا يحملون أي شعور شخصي ضده وإنهم يريدون ببساطة تأكيدا على القضاء على الفساد.
وقالت متظاهرة ‘لسنا ضد أي شخص هنا. نحتاج إلى قرار واضح بشأن قرارات التوظيف والادارة وتغيير الادارة والفاسدين هنا.’