القاهرة ‘القدس العربي’ من أحمد القاعود: أثار تجول المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم وسط القاهرة مساء أمس الأول التكهنات حول امكانية استمرار الحكم العسكري لمصر وتأجيل الانتخابات البرلمانية والرئاسية، أو طرح مرشح عسكري للرئاسة التي يفترض أن تجري عقب الانتخابات البرلمانية. طنطاوي ظهر مرتديا بزة مدنية كحلية اللون وصافح المواطنين الذين التفوا حوله لتحيته وبادل بعضهم الحديث، وبذلك فان بزة المشير أو بدلة طنطاوي كما أطلق عليها مستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي تكون أصبحت ثاني زي يحظي بالاهتمام في مصر بعد الثورة بعد ‘بلوفر’ أحمد شفيق رئيس الوزراء السابق الذي اعتاد ارتداؤه. ورغم عدم مرافقة أي حراسة شخصية للمشير وهو في الشارع الا أن منطقة وسط القاهرة امتلأت بدوريات الشرطة، وعربات الأمن المركزي التي أخذت تجوب المنطقة علي غير العادة، وفور مشاهدة المشير التقط له المارة صورا بهواتفهم النقالة، وتمكن أحد الصحفيين من ارسالها علي الفور للتلفزيون المصري لبثها.
الجدل الذي صاحب الموضوع أثاره صحفي بالأهرام كان ضيفا بالتلفزيون المصري حيث تحدث عن امكانية تولي المشير حكم مصر بزي مدني، وهو ما أثار حفيظة النشطاء الذين سرعان ما اخرجوا قائمة مقالاته من من علي الانترنت، وأظهرت تحولا كبيرا بين مواقفه التي شهدت مدحا مفرطا في مبارك وأسرته ثم انقلبت الي هجوم حاد بعد الثورة.
بدلة المشير طنطاوي حظيت بكمية كبيرة من التعليقات الساخرة علي شبكة الانترنت كان أكثرها ترديدا ‘يلبس بدلة يلبس بوكسر يسقط يسقط حكم العسكر’.