الجزائر – يو بي اي: ارتفعت قيمة واردات الجزائر من القمح بنوعيه في الشهور الثماني الأولى من العام الحالي إلى 1.973 مليار دولار امريكي بكمية قدرت بـ 5.180 ملايين طن.
وذكر تقرير صادر عن الجمارك الجزائرية نشر امس الثلاثاء أن الجزائر استوردت 1.151 مليون طن من القمح الصلب (القاسي) فضلا عن 132 طن من بذور هذا النوع، بقيمة إجمالية بلغت 520 مليون دولار امريكي، في حين استوردت 4.029 ملايين طن من القمح اللين خلال نفس الفترة بقيمة 1.453 مليار دولار.
وبلغت واردات الجزائر من القمح بنوعيه خلال نفس الفترة من العام الماضي 3.790 ملايين طن بقيمة قاربت 847 مليون دولار.
ويكفي مخزون الجزائر من القمح للإستهلاك في الوقت الحالي 12 شهرا أو أكثر بقليل.
وارتفعت واردات الجزائر من القمح خلال شهر آب/أغسطس الماضي بنسبة 89.23′ بقيمة قدرت بـ 281.10 مليون دولار مقابل 148.55 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وترفض الجزائر الكشف عن احتياجاتها الحقيقية من القمح لدواع تجارية مرتبطة بالسوق الدولية حتى لا يفرض عليها سعر مرتفع.
وكان وزير الزراعة الجزائري رشيد بن عيسى أعلن قبل أسبوعين أن إنتاج البلاد من القمح بلغ هذا العام 4.2 ملايين طن.
وبلغ الإنتاج في 2009 /2010، أكثر من 4.5 ملايين طن مقابل أكثر من 6.1 ملايين طن في 2008 /2009. وحققت الجزائر اكتفاء ذاتيا من القمح القاسي بالفترة 2008-2010، في حين يبلغ عدد المزارعين المتخصصين بزراعة الحبوب 600 ألف مزارع.
وتقوم الحكومة الجزائرية برفع سعر شراء القمح من المزارعين لتشجيعهم على الإنتاج، بالإضافة إلى تقديم إمتيازات أخرى كقرض الرفيق الذي تتحمل فيه الدولة أعباء دفع الفوائد، فضلا عن تخفيض سعر الأسمدة للمزارعين بنسبة 20′. يشار إلى أن الجزائر تعد من أكبر مستوردي القمح السبعة في العالم.
من جهة ثانية ارتفعت واردات الجزائر الغذائية بنسبة 95 ‘ خلال شهر آب/أغسطس الماضي لتبلغ 845 مليون دولار مقابل 433 مليون دولار خلال نفس الشهر من العام 2010. وعزا تقرير صادر عن المركز الوطني للإعلام والإحصائيات نشر امس الثلاثاء هذا الإرتفاع إلى زيادة واردات الحبوب ومشتقاتها بنسبة 89.23 ‘ بحيث بلغت قيمتها 281.10 مليون دولار مقابل 148.55 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وأشار التقرير إلى أن حصة الحبوب من الواردات الزراعية قدرت بنسبة 33.27 ‘. كما أرجع التقرير ارتفاع الواردات إلى زيادة الطلب على البقول الجافة التي تمثل 3.05 ‘ من إجمالي واردات الجزائر، بحيث ارتفعت نسبتها بـ 157.09 ‘ لتبلغ قيمتها 25.76 مليون دولار مقابل 10.02 مليون دولار خلال نفس الشهر من العام 2010. وذكر التقرير أن قيمة واردات السكر والسكريات ارتفعت هي الأخرى بشكل كبير خلال الشهر الماضي إذ بلغت 217.42 مليون دولار مقابل 52.43 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي، والأمر نفسه بخصوص واردات الحليب ومشتقاته بحيث ارتفعت بنسبة 55.79 ‘ لتبلغ قيمتها 114.30 مليون دولار، باستثناء واردات اللحوم التي تراجعت بنسبة 28.73 ‘. يذكر أن الواردات الزراعية تمثل 22.23 ‘ من إجمالي واردات الجزائر بحيث قدرت قيمتها خلال الشهر الماضي بـ 845 مليون دولار، فيما بلغت قيمة الواردات الإجمالية 31.17 مليار دولار خلال الشهور الثماني الأخيرة.