القاهرة ـ د ب أ: طالبت منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’ المعنية بحقوق الإنسان الأربعاء الأمم المتحدة بإجراء تحقيق حول دور النظام السوري في مقتل الشابة زينب الحسني في محافظة حمص. ويعتقد أن عناصر الأمن الموالين لنظام بشار الأسد هم من قاموا بقطع رأس الحسني والتمثيل بجثتها خلال احتجازها. واكتشفت أسرة الشابة جثتها عندما ذهبوا إلى المستشفى العسكري بحمص لاستلام جثة شقيقها محمد. وقالت المنظمة ، ومقرها نيويورك ، في بيان لها إن قتل والتمثيل بجثة الحسني على أيدي مجهولين يوضح الحاجة الملحة لضرورة أن يطالب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالسماح بالدخول إلى سورية لإجراء تحقيق دولي في عمليات القتل المنتشرة والتعذيب هناك. ويعتقد أن الحسني هي أول سيدة تقتل لدى احتجازها لدى الشرطة منذ بداية الاضطرابات في سورية منتصف آذار (مارس) الماضي. ووفقا لمنظمة العفو الدولية فقد تم اعتقالها للضغط على شقيقها لتسليم نفسه. ووفقا لهيومان رايتس ووتش فقد أجبرت السلطات السورية والدة الحسني على التوقيع على ورقة تقول فيه إن ‘عصابات مسلحة’ قتلت ابنتها، وذلك لدى تسلم الجثة في 17 أيلول (سبتمبر) الجاري. وقال جو ستورك نائب مدير المنظمة لمنطقة الشرق الأوسط إن قوات الأمن السورية إما هي من قتل زينب ومثل بجثتها أو أنها تتستر على العصابات التي ترتكب هذه الاغتيالات البشعة بحق النشطاء المناهضين للحكومة وعائلاتهم.