لندن ـ يو بي اي: حمّل وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس وزارته جزءاً من مسؤولية التخفيضات العميقة في الميزانية العسكرية والتي ادت إلى تسريح آلاف الجنود، وأكد أنه لن يستقيل من منصبه مهما كان حجم الضغوط المترتبة على ذلك.
وكشف فوكس في مقابلة مع صحيفة الغارديان الصادرة الجمعة عن وقوع انهيار كامل للثقة بين الجيش والحكومة حول التكاليف المتزايدة لمتطلبات الدفاع تسبب في اعاقة جهوده لحماية ميزانية الدفاع.
وقال إن على القادة العسكريين العاملين بوزارة الدفاع في ذلك الوقت تحمل بعض اللوم لسماحهم بخروج الوضع عن نطاق السيطرة، مشيراً إلى أن الوزارة ‘حفرت حفره لنفسها ووجدت في النهاية أنها لا تستطيع الخروج منها’. واضاف فوكس أن الأزمة وصلت إلى ذروتها في نهاية فترة غوردون براون كرئيس للوزراء، وادت إلى خسارة الثقة وانهيار شبه كامل بين وزارة الدفاع ووزارة الخزانة (المالية)، وبين وزارة الدفاع ومكتب رئاسة الحكومة (10 داوننغ ستريت). واشار إلى أن مشاكل وزارة الدفاع كانت تتراكم، وحين تولى منصب وزير الدفاع لم تكن لديه ثقة بأن الأرقام المتعلقة بالانفاق العسكري المقدمة لها كانت دقيقة، الأمر الذي جعل التفاوض مع وزارة الخزانة في غاية الصعوبة.
وقال فوكس إنه أراد تحميل القوات المسلحة البريطانية الألم الناجم عن التخفيضات في وقت مبكر لتمكين وزارة الدفاع من تحقيق التوازن العسكرية واستعادة المصداقية المفقودة.
واضاف وزير الدفاع البريطاني أنه ‘لم يفكر أبداً في الاستقالة ولن يفعل مهما كان حجم الضغوط’، مشيراً إلى أن التنحي وترك شيء غير مقبول يحدث ‘لا يُعد تصرفاً شجاعاً’.