السلطات الايرانية تمنع محامي الامريكيين اللذين اعتقلا بتهمة التجسس من السفر

حجم الخط
0

واشنطن تأسف لادانة مسؤول اصلاحي في طهران والحكم عليه بالسجن

طهران ـ واشنطن ـ ا ف ب: منعت السلطات الايرانية مسعود الشافعي محامي الامريكيين اللذين اوقفا سنتين في ايران بتهمة التجسس قبل اطلاق سراحهما الاسبوع الماضي من مغادرة ايران الاحد وسحبت منه جواز سفره، كما ذكر مصدر قريب من الملف لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر ان الشافعي الذي كان يفترض ان يتوجه الى الولايات المتحدة اعتقل صباح الاحد في مطار طهران بينما كان يصعد الى الطائرة وبعدما اجتاز بلا مشاكل نقطة مراقبة الجوازات. واضاف المصدر الذي لم يتمكن من تحديد اسباب مصدرة جواز سفره ‘صادروا جواز سفره بقرار من القضاء على ما يبدو لكن لم يتم توقيفه’. وتابع ان الشافعي اوقف الثلاثاء في منزله وخضع للاستجواب امام النيابة لعدة ساعات قبل اطلاق سرارحه. واكد ان المحققين صادروا وثائق وحاسوبه الشخصي وجواز سفره لكنهم اعادوا اليه هذه الاشياء بعد استجوابه. وتولى مسعود الشافعي لسنتين الدفاع عن الامريكيين جوش فتال وشاين باور وكذلك ساره شورد الذين اتهموا بدخول ايران بطريقة غير مشروعة وبالتجسس بعد توقيفهم في تموز/يوليو 2009 على الحدود الايرانية العراقية التي اكدوا انهم عبروها عن طريق الخطأ. وافرج عن سارة شورد بكفالة بقيمة 500 الف دولار في ايلول/سبتمبر 2010 لاسباب صحية، وغادرت طهران على متن طائرة ارسلتها سلطنة عمان التي دفعت ايضا الكفالة. واكد الشافعي باستمرار ان موكليه ابرياء وعمل جهدا لاطلاق سراحهم الامر الذي انتقده الجناح المتشدد للنظام الاسلامي الايراني.

من جهة اخرى اسفت الادارة الامريكية الجمعة لادانة مسؤول اصلاحي ايراني والحكم عليه بالسجن ستة اعوام في بلاده، معتبرة هذا الامر مؤشرا الى تصاعد مناخ القمع في ايران.

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الامريكية ‘نحن قلقون للغاية حيال المعلومات التي تتحدث عن استمرار الحكومة الايرانية في قمع شعبها’، لافتة الى ان ادانة النائب السابق محسن ارمين ‘تثير قلقا بالغا’. وقارنت نولاند بين تصريحات الرئيس محمود احمدي نجاد المؤيدة للحريات و’مواصلة كل اشكال القمع’. ولاحظت ان ‘حالة محسن ارمين هي مثال جديد بالغ الخطورة على تقييد حرية التعبير والتجمع للايرانيين من جانب حكومتهم’. ونقل موقع كلمة دوت كوم المعارض ان ارمين المتحدث باسم منظمة مجاهدي الثورة الاسلامية ‘حكم بالسجن ستة اعوام’. وقامت السلطات الايرانية بحظر هذه المنظمة العام 2010 بعدما ايدت ترشح رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي للانتخابات الرئاسية في حزيران/يونيو

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية