تفاؤل حذر في ميانمار بعد تأجيل منشأة هيدرو كهربائية بتكلفة 6. 3 مليار دولار

حجم الخط
0

ميانمار ـ من بيتر جانسين نايبيتاو: في جلسة برلمان ميانمار”المنعقدة أمس الأول الجمعة، ألقى رئيس مجلس النواب شوي مان بمفاجأة مذهلة. فقد أوقف الجنرال السابق جدول الأعمال المخطط له عن حقوق المرأة، ليعلن’إنه تلقى خطابا من الرئيس ثين سين’يعلن فيه قراره بتأجيل منشأة هيدرو كهربائية بتكلفة 6. 3 مليار دولار كان مخططا لها في ولاية كاتشين عند منبع نهر إيراوادي أطول مجرى مائي في ميانمار. وكان مشروع ميتسون الذي كانت ستقيمه شركة صينية محل إعتراض شديد من قبل أقلية كاتشين العرقية وأنصار البيئة المحليين والعالميين وزعيمة المعارضة أونج سان سو تشي وقطاع كبير من المجتمع في ميانمار. وقد قرر ثين سين وقف المشروع ‘إحتراما لإرادة الشعب’. وكان السد سيوجد خزانا بحجم سنغافورة ويشرد ما يصل إلى 20 ألفا من شعب كاتشين ويخلق دمارا بيئيا غير معروف في نهر إيراوادي الذي يتدفق من أعالي ميانمار إلى دلتا إيراوادي سلة الأرز في البلاد. وتأجيل مشروع كهذا قد يكون أمرا مألوفا في معظم الدول الديمقراطية، لكن في ميانمار’حيث تحكم الديكتاتوريات العسكرية طوال العقود الأربعة الماضية، جاء القرار بمثابة مفاجأة. وفي 11 أيلول (سبتمبر) قال وزير الطاقة الكهربائية زاو مين للبرلمان إن المشروع يحظى بدعم كامل من الحكومة وسوف يستمر العمل فيه. وكان نحو 90 بالمئة من الكهرباء من المنشأة التي تبلغ”طاقتها 6000 ميجاوات سيتم تصديره إلى الصين المجاورة واحدة من الحلفاء القلائل لميانمار في المجتمع الدولي. فوقف مشروع ميستون قد يزعج بكين في وقت تستمر فيه ميانمار، المعروفة أيضا بأسم بورما، كهدف للعقوبات الإقتصادية”التي تفرضها الديمقراطيات الغربية. ومن غير المتوقع رفع هذه العقوبات في القريب العاجل، حيث أن غالبية المجتمع الدولي تبنى موقفا حذرا تجاه العلامات البسيطة على وجود تغيير في ميانمار التي أجرت أول إنتخاباتها خلال 20 عاما 7 تشرين الثاني (نوفمبر). وجاءت العملية الإنتخابية وهي معيبة في أحسن الأحوال بحزب الإتحاد والتضامن والتنمية الموالي للجيش إلى السلطة ويسيطر الآن على البرلمان في ميانمار بغرفه الثلاثة. وهناك نسبة 25 بالمئة من البرلمان تضم مشرعون معينون من قبل الجيش. وهناك حفنة قليلة فقط من أعضاء المعارضة. ورغم هيمنة الجيش، فإن أول دورة برلمانية وبدأت في آب (أغسطس) ومن المرجح أن تستمر حتى منتصف تشرين الاول (أكتوبر) قد تضمنت بعض المفاجأت. ففي أواخر أيلول (سبتمبر) أجاز كل من المجلسين الأدنى والأعلى قانونا جديدا للعمل يسمح بتشكيل نقابات مهنية ونقابات للمزارعين والسماح بحق التظاهر، ولكن في أماكن تبعد 500 مترا عن المباني الحكومية. كما أستشارت وزارة العمل أيضا منظمة العمل الدولية حول مسودة تشريع لتتأكد من أنه يتماشى مع معايير المنظمة الدولية. وفي خضم هذه الموجة من التفاؤل، يأتي قرار ثين سين بمقابلة رائدة الديمقراطية سو تشي في العاصمة نايبيتاو يوم 19 آب (أغسطس). ولا يزال المضمون الدقيق للمباحثات الخاصة سرا، لكن من الواضح أن سو تشي قد تشجعت بهذا الإجتماع غير العادي وتحلت بنوع من التفاؤل الحذر منذ ذلك الوقت. وقالت في خطاب عبر دائرة فيديو موجه إلى مؤتمر دولي في نيويورك ‘هذا النوع من الأشياء لم أشهده من قبل، ومن ثم إننا نحقق تقدما لكننا نحتاج إلى المزيد’. ومن المفهوم على نطاق واسع أن ثين سين وسو تشي أتفقا على أن هناك خطوة هامة يجب أن تقوم بها الحكومة الجديدة لإظهار إخلاصها بشأن الإصلاح والمصالحة وستكون هي الإفراج عن’نحو 2000 مسجونا سياسيا. وبمجرد حدوث ذلك، من المحتمل أن يدخل حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بقيادة سو تشي في المنافسة في الإنتخابات الفرعية المقبلة في كانون الاول (ديسمبر) عقب مقاطعة انتخابات تشرين الثاني (نوفمبر). (رويترز)مصدر: بوتاش التركية تنهي عقد غاز مع جازبروم الروسية موسكو ـ رويترز: قال مصدر بشركة جازبروم الروسية لرويترز الأحد إن الشركة وهي أكبر منتج للغاز الطبيعي في روسيا تلقت إخطارا من بوتاش التركية يفيد بأن بوتاش قررت إنهاء عقد مع جازبروم تشتري بموجبه ستة مليارات متر مكعب من الغاز سنويا نظرا لخلافات حول الأسعار.

وأضاف المصدر أن جازبروم تأمل في إبرام صفقات غاز أخرى مع شركات تركية خاصة.

وتابع ‘يمكن أن يكون ذلك أقل أو أكثر من ستة مليارات متر مكعب. لدينا بالفعل بعض العقود مع شركات تركية خاصة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية