إصابة ثلاثة ناشطين في غارة إسرائيلية ووفاة شاب في انهيار نفق تهريب

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أصيب ثلاثة مواطنين يوم أمس أحدهم جراحه خطرة، جراء غارة نفذتها طائرة حربية إسرائيلية على مجموعة من الناشطين خلال وجودهم في منطقة تقع إلى الشمال من قطاع غزة.

وقال أدهم أبو سلمية الناطق باسم الإسعاف والطوارئ، ان طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخاً على مجموعة من المواطنين ما أدى إلى إصابة ثلاثة خلال وجودهم في منطقة تقع شرق بلدة بيت حانون شمال القطاع.

وأوضح ان الجرحى نقلوا إلى مشفى قريب، لافتاً إلى ان أحدهم أصيب بجراح بالغة.

وقال ناطق عسري إسرائيلي ان طائرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من الناشطين كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ من منطقة شمال القطاع على أهداف إسرائيلية مجاورة.

يشار إلى أن طائرة نفاذة شنت فجر الجمعة غارة مماثلة على موقع تدريب تابع لناشطي حركة حماس، بعد أن قالت إسرائيل ان ناشطين من غزة أطلقوا صوب أراضيها صواريخ، غير أن أحدا من الفصائل المسلحة لم يتبن هذه الهجمات.

ويشهد قطاع غزة هدوءاً هذه الأيام، عقب هدنة جديدة توسطت بها مصر والأمم المتحدة نهاية الشهر الماضي، بعد اندلاع مواجهات استشهد خلالها نحو 30 فلسطينياً. إلى ذلك سمحت سلطات الاحتلال يوم أمس بفتح معبر كرم أبو سالم المعبر التجاري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بإسرائيل، وتتدفق من خلاله السلع والمواد للسكان المحاصرين، بعد عملية إغلاق دامت أربعة أيام.

وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع لقطاع غزة ان السلطات الإسرائيلية أغلقت المعبر طوال الأيام الأربعة الماضية بسبب أحد الأعياد اليهودية.

وتفرض إسرائيل حصاراً محكماً على قطاع غزة منذ اكثر من أربع سنوات تحول بموجبه دون دخول العديد من السلع والبضائع.

وفي سياق قريب لقي شاب صباح يوم أمس مصرعه بصعقة كهربائية أثناء عمله بأحد أنفاق التهريب الموجودة أسفل حدود قطاع غزة الجنوبية مع مصر.

وأعلنت مصادر طبية ان الشاب يدعى بلال اسليم (25 عاما)، ويعمل في مهنة تهريب البضائع من مصر إلى القطاع.

واستخدم الغزيون هذه الأنفاق الأرضية بكثرة منذ العام 2006، عقب فرض إسرائيل حصارها، ويتم من خلال هذه الأنفاق المقامة على شكل ممرات أرضية جلب العديد من السلع والبضائع التي يفتقدها القطاع بسبب الحصار.

وتفيد الإحصائيات بأن أكثر من 200 مواطن قضوا بسبب انهيارات في تلك الأنفاق، التي تقوم الطائرات الحربية الإسرائيلية بقصفها بين الحين والآخر.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية