كابول ـ د ب ا: قالت وكالة مساعدات دولية امس الاثنين إن المكاسب التي تحققت في قضايا المرأة في السنوات العشر الماضية في أفغانستان تواجه تهديدا خطيرا، وطلبت في تقرير من الحلفاء الدوليين في البلد الذي تمزقه الحرب بألا يتخلوا عن المرأة الأفغانية ‘في أي اتفاق سريع من أجل السلام’. وقالت وكالة المساعدات الدولية أوكسفام في تقرير جديد بعنوان مكان على الطاولة:
حماية حقوق النساء في أفغانستان ‘إن التطورات المكتسبة في مجال حقوق المرأة على مدى العقد الماضي تواجه خطر التراجع ويمكن خسارتها في أي اتفاق سريع من أجل السلام’. ويذكر أن حكم طالبان في الفترة من 1996 إلى 2001 أتسم بالقمع العام وتميز بالوحشية بصفة خاصة تجاه المرأة. ومنذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2001 والذي أطاح بنظام طالبان، ظلت المرأة ألأفغانية هي أكثر المستفيدين من الإنجازات التي تحققت في قضايا كثيرة مرتبطة بحقوق المرأة. ووجد تقرير أوكسفام أن ‘هناك بالفعل تراجعا في التطورات ‘ التي حققتها المرأة. وقالت أوكسفام إن هناك نحو 7ر2 مليون فتاة في المدارس مقارنة ببضعة آلاف فقط خلال حكم طالبان، فيما أظهرت المجالات الأخرى تقدما متفاوتا. وقال التقرير ‘في البرلمان تم إقرار نظام الحصة في عام 2005 وهو ما ضمن وجود 68 نائبة برلمانية وهناك الآن 69 نائبة. إلا أنه هناك الآن وزيرة واحدة مقارنة بثلاث وزيرات عام 2004 ‘. وأضاف ‘إن أعداد النساء في الخدمة المدنية أنخفض من 31′ في عام 2006 إلى 5ر18′ عام 2010’. ويذكر أن مسلحي طالبان أستهدفوا في الشهور الأخيرة العديد من النساء الأفغانيات العاملات في الخدمة المدنية، مما ثبط من همة العائلات في إرسال بناتهم وزوجاتهم للعمل في الحكومة.