كلام ناعم وجارح في السياسة

حجم الخط
0

عندما كانوا يفكرون في طريقة الانتقام من علي فرزات، وعندما شبت في ذهن احدهم فكرة قطع الأصابع، نسي شيئا مهما لم يتذكره إلا لاحقا، جذور الفكرة تأتي من الرأس وليس من الأصابع.

عندما فكر الأسد في أن يزأر أكثر ليخيف أكثر نسي شيئا مهما: هذا يصح فقط في الغابة، هنا تختلف الأمور أيها الأسد النحيف.

أين يختبئ القذافي؟ ليس في سرت وليس في بني وليد وليس في أي مكان آخر، إنه يختبئ في القذافي، وكل يوم يتسلخ فيه جلد القذافي، ككل جلد كاذب، عندما يتسلخ تماما، لا تبحثوا أيضا عن القذافي، لن تجدوه في الداخل لم يكن ثمة شيء، ذلك الفراغ الذي كان يحمل اسما سيفرغ أيضا.

علي عبد الله صالح في السعودية، إنه هناك ليثبت شيئا، أنه قادر على التحكم عن بعد، لكن هل ستتكفل السعودية للأبد بشحن بطاريات جهاز التحكم عن بعد؟ الذي ينبغي أن يشحن ليس جهاز التحكم عن بعد بل ينبغي شحن عبد الله صالح لليمن وعليه عبارة نفاية ضارة للدفن العاجل.

صحيح عندنا مشكلة مجاعة في السودان، لكن عندنا فضلا عن ذلك مشكلة مجاعة من نوع خاص، مجاعة الديدان الصغيرة المقربة التي كانت تعيش تحت إبط الحيوانات اللا شعبية: مبارك، بن علي، علي عبد الله صالح، القذافي وو… لأن ملابس القذافي الغريبة كانت دائما أشبه بالملابس التنكرية فقد نصحه أحد المقربين منه بأن يتنكر في ملابس عادية. المشكلة أن القذافي لديه رهاب الأشياء العادية.- في إحدى القمم العربية التي تعقد دائما في سفح من سفوح وضعنا العربي، أشاد أحد القادة العرب بكلام القذافي عن لا نيابة عن الشعب والتمثيل تدجيل قائلا: يعجبني المبدأ الذي ناديت به فلا يصح أن يمثل شخص الناس.

عندها ابتسم العقيد القذافي ونفش ريشه مثل طاووس لينطفئ وهو يسمع ذلك القائد العربي يقول له: الأجمل أنك هنا تمثل ليبيا لتقول لنا أنك لا تمثلها.

على كل كومبيوترات الشعوب المقهورة الرسالة التالية: جاري التنظيف.. الرجاء عدم إغلاق برنامج الثورة.

في آخر مقابلة صحافية استضاف فيها صحافيان الرئيس السوري بشار الأسد وعند وقوفه أمامهما أشار لهما بيده بالجلوس.

الصحافي قال للصحفية بعد نهاية المقابلة: نحنا استضفناه، مش المفروض نحن نشير له بالجلوس.

الصحافية لم تجب صديقها، فهي حتما لا تريد أن تبقى واقفة وإلى الأبد على رجل واحدة.

عمر علوي ناسنا – المغرب[email protected]

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية