الأسهم الآسيوية بعد فشل اليونان في الوفاء بأهداف عجز الموازنة

حجم الخط
0

طوكيو ـ د ب أ: هوت الأسهم في آسيا الاثنين بعد يوم من إعلان اليونان أنها ستخفق في الوفاء بأهداف خفض عجز الموازنة خلال العامين الجاري والقادم المحددة للحصول على حزمة إنقاذ مالي وتجنب إفلاسها. تسببت المخاوف بشأن أزمة ديون منطقة اليورو واحتمال تعرض الاقتصاد العالمي لركود مضاعف في أكبر خسائر في جنوب شرق آسيا وهونج كونج حيث هبط مؤشر هانغ سينغ بنسبة 4.4 بالمئة ليصل إلى 15. 16822 نقطة في أدنى مستوى له خلال أكثر من عامين. كما تراجع اليورو أيضا. انخفض مؤشر ‘أيه إس إكس’ للبورصة الاسترالية بنسبة 8ر2 بالمئة لينهي متراجعا عند أدنى مستوى في عامين عند 3897 نقطة، بينما هبط مؤشر ‘تايكس’ لبورصة تايوان بنسبة 9. 2 بالمئة ليغلق على 97. 7013 نقطة. كانت الخسائر معقولة في تعاملات بورصة طوكيو بعد الظهر. وتراجع مؤشر نيكي القياسي الذي يضم أسهم 225 شركة كبرى بنسبة كبيرة بلغت 8. 2 بالمئة قبل أن ينتعش مع اختيار المستثمرين الأسهم الرخيصة. وخسر 78ر1 بالمئة من قيمته ليغلق على 48. 8545 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 85. 1 بالمئة ليصل إلى 11. 747 نقطة. ولا تزال المعنويات في آسيا ضعيفة للغاية بفعل خسائر وول ستريت في ختام تعاملات الأسبوع الماضي مع استمرار المخاوف بشأن حدوث تباطؤ اقتصادي عالمي ومن أزمة ديون منطقة اليورو. كانت اليونان ذكرت الأحد أنها ستفشل في الوفاء بأهداف العجز المحددة من جانب الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي. قال لي كوك جو رئيس وحدة الأبحاث لدى شركة فيليب سيكيوريتيز للسمسرة في سنغافورة إن ‘المعنويات بشكل عام لا تزال ضعيفة جدا بما يشير إلى أن أزمة ديون أوروبا قد تزداد خطورة’. قال تشين تي يان المحلل لدى شركة سينوباك هولدنجز في تايوان إن ‘المستثمرين يغلب عليهم التوتر لأنهم لا يعرفون ما إذا كانوا في وضع متدن أو في القاع’. وتراجع مؤشر ستريتس تايمز لبورصة سنغافورة بنسبة 2 بالمئة ليغلق على 4. 2621 نقطة إذ تجاوز عدد الأسهم الخاسرة نظيرتها الرابحة بواقع 439 إلى 74. لكن الأسواق الأخرى في جنوب شرق آسيا شهدت أداء أسوأ من ذلك، إذ تراجع مؤشر بورصة جاكرتا المجمع بنسبة 6. 5 بالمئة ومؤشر بورصة تايلاند بنسبة 1. 5 بالمئة ومؤشر بورصة الفلبين المؤلف من 30 سهما بنسبة 3. 3 بالمئة. قال تشيوده جيوانجكول المحلل لدى شركة كنتري جروب سيكيوريتيز للسمسرة في بانكوك إن سوق تايلاند شهدت خسائر أكبر من البورصات الأخرى في المنطقة نظرا لأن الكثير من رأسمالها كان استثمارات أجنبية حديثة نسبيا بعد أن انجذب لامكانيات السوق الصاعدة في وقت سابق من هذا العام. وقال إن ‘المستثمرين الآن يبيعون كل شيء’. وتراجع المؤشران الرئيسيان للأسواق الهندية بحوالي 2 بالمئة. في حين كانت بورصات الصين وكوريا الجنوبية مغلقة لعطلات رسمية. وتراجع اليورو أمام الدولار والين في طوكيو ليتم التداول عليه في الساعة السادسة مساء (0900 بتوقيت غرينتش) عند 3335. 1 ـ 3336. 1 دولار مقابل 3527. 1 ـ 3528. 1 دولار في ختام تعاملات يوم الجمعة الماضي وبلغ 41ر102 ـ 43. 102 ين مقابل 72. 103 ـ 74. 103 ين في ختام تعاملات الأسبوع الماضي. وانخفض مؤشر هانج سينج بنسبة كبيرة بلغت 5 بالمئة بعد تكبده خسائر يوم الجمعة الماضي الذي شهد إنهاء المؤشر الربع الثالث من العام على أكبر تراجع فصلي له منذ عشر سنوات. وقال محللون إن الأسهم الصينية عانت بسبب المخاوف من أن يؤثر ضعف الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة على نمو الاقتصاد الصيني. كما تضررت أسهم شركات أخرى تعتمد بشكل قوي على السوق الأمريكية. هوى سهم شركة بينغ آن انشورنس جروب بنسبة 4ر13 بالمئة. وخسرت الشركة التي تعد واحدة من أكبر شركات التأمين في الصين حوالي نصف قيمتها السوقية خلال الربع الماضي. وفي تايوان، تكبدت أسهم قطاعي البنوك والتكنولوجيا خسائر ضخمة. وخسرت البورصة أكثر من 22 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام ما يثير تكهنات بأن الحكومة قد تتدخل بضخ سيولة في السوق لتعزيز أسعار الأسهم خصوصا قبيل الانتخابات المرتقبة. قال تشين إنني ‘أعتقد أن الحكومة ستتدخل إذا ارتفع حجم البيع وتراجعت السوق إلى أقل من المستوى الحاسم المحدد بـ 7 آلاف نقطة لفترة ممتدة من الوقت’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية