خلافات بين واشنطن وتل ابيب حول التعامل مع الملف الايراني

حجم الخط
0

عباس يلتقي وزير الدفاع الأمريكي ويشترط وقف الإستيطان لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل رام الله ـ يو بي اي: جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال لقائه امس الاثنين، وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا، إشتراطه وقف الاستيطان والقبول بمبدأ حل الدولتين على حدود عام 1967 لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل.

وقال عباس خلال اللقاء الذي عقد بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور مسؤولين من الجانبين، إن الجانب الفلسطيني على استعداد للعودة إلى المفاوضات في حال قيام إسرائيل بتنفيذ الإلتزامات المترتبة عليها كوقف الإستيطان والقبول بمبدأ حل الدولتين على حدود عام 1967. بدوره، اعتبر الوزير الأمريكي، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن ‘حل الدولتين هو لمصلحة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لذلك لا بد من الوصول إلى حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية’. وأكّد بانيتا ضرورة إيجاد طريق للعودة إلى المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وكان وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا، إنتقد نيّة الكونغرس تجميد مساعدات مالية للسلطة الفلسطينية كعقاب على مسعاهم في الأمم المتحدة.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بانيتا قوله خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في تل أبيب في وقت سابق امس، إن ‘هذه فترة مصيرية والآن هذا هو التوقيت غير الصحيح لعدم تحويل أموال المساعدات، لأنه بتحويلها ستربح إسرائيل والفلسطينيون ورأينا نتائج جيدة لهذا الإستثمار’. وتطرق الوزير الأمريكي إلى الموضوع الإيراني، وقال إن ‘أي خطوة إسرائيلية في إيران يجب أن تكون منسقة مع دول المنطقة، وعلينا أن نوضح للإيرانيين أنه إذا أرادوا الانضمام إلى أسرة الشعوب فإنه لا يمكنهم الاستمرار في البرنامج الدولي وتمويل الإرهاب’. من جانبه ألمح باراك إلى خلافات بين إسرائيل والإدارة الأمريكية، وقال إن ‘الولايات المتحدة هي مرساة مركزية من أجل التقدم في المنطقة وهي أفضل صديق لإسرائيل، ونحن متفقون على التعاون حتى عندما نسمع آراءهم بين حين وآخر ولا تكون بالضرورة مطابقة لرأينا في مجالات عديدة’. وأفادت صحيفة ‘هآرتس’ امس، أن زيارة بانيتا الى إسرائيل هدفها إجراء مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين حول إيران، وعلى ما يبدو أن المسؤول الأمريكي سيبلغ حكومة إسرائيل بأن الولايات المتحدة ما زالت تعارض شن هجوم ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وأكدت (هآرتس) على وجود ‘خلاف شديد’ بين باراك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبين إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول الطريقة المناسبة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف باراك ‘أننا نأمل ونؤمن بأن هذه العلاقات المميزة التي تستند إلى عمق في القيم المشتركة بيننا وبين الشعب الأمريكي ستستمر مثلما يتم تطويرها مع الإدارة الأمريكية ومع المؤسسة الأمنية الأمريكية والرئيس (الأمريكي باراك أوباما) الذي أعطى أخيراً أمثلة متكررة على دعمه الحقيق وغير المشروط لإسرائيل’، في إشارة إلى وقوف أوباما إلى جانب إسرائيل ضد المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية