الفنانة السورية زينة حلاق: الحرية بالدراما السورية سياسة اتبعها النظام لتبييض صورته عربيا

حجم الخط
0

تقول ان ما يحصل ببلادها استكمال للربيع العربيأجرى الحوار عادل العوفي: هي ممثلة موهوبة ونجمة من الطراز الرفيع ترفض الظهور من اجل الظهور وتصر على الأدوار التي تحمل هدفا ورسالة نبيلة، دور ‘عتيقة’ في مسلسل ذاكرة الجسد كان جواز مرورها إلى قلب ووجدان المشاهد العربي والمغاربي تحديدا، لا تعترف بوجود مؤامرة على الدراما السورية هذه السنة وترى أن الحرية التي يتغنى بها صناع هذه الدراما مجرد خدعة من النظام الذي يسعى لإيهام المشاهد العربي بان سورية تعيش على إيقاع الديمقراطية والحرية ولكن الواقع مخالف تماما. * بداية كيف تقيمين حصيلة الدراما السورية هذه السنة؟* جيدة نوعا ما نظرا للظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا الحبيبة.. * هل آنت من المؤمنين بوجود مؤامرة تحاك ضد الدراما السورية في ما يخص مسألة التسويق التي كثر حولها القيل والقال؟* لا توجد مؤامرة ولكن باعتقادي هناك موقف من بعض الفنانين المؤيدين للنظام.* سنأتي إلى هذه المسالة لاحقا ولكن ما هي ابرز المسلسلات التي أثارت انتباهك؟ * ‘الولادة من الخاصرة’ لرشا شربتجي ومسلسل ‘سوق الورق’ لأحمد إبراهيم أحمد .. * بمناسبة الحديث عن ‘الولادة من الخاصرة’ هل تعتبرينه جريئا في الطرح خصوصا في شخصية الضابط رؤوف التي أشاد بها الكثيرين واعتبروا مجرد السماح بعرضها يعني وجود مساحة لا باس بها من الحرية في سورية عكس ما يشاع؟ * الحرية بالدراما السورية سياسة اتبعها النظام لتبييض صورته بالعالم العربي ولإيهام الجمهور العربي بان سورية دولة ديمقراطية وعندما نعود إلى الواقع الذي يعيشه الشعب السوري فهو لا يستطيع أن يتفوه بكلمة نقد ولا مجرد التلميح ضد الفساد والظلم السياسي والاجتماعي ..* في هذا الإطار تحديدا سورية الآن تعيش على انتفاضة شعبية ولعدة اشهر كيف تفسرين هذا التحول وماهي الدوافع التي أدت إلى كل هذا الغليان؟ وكيف تنظرين إلى مستقبل سورية؟* ربيع سورية هو جزء من الربيع العربي والغليان الحاصل بسورية كان موجودا منذ عشرات السنين ينتظر كسر حاجز الخوف الذي قام به الشباب التونسي وتبعه الشباب العربي المتطلعين للحرية ومستقبل سورية سيكون دولة حرة وديمقراطية يحكمها القانون.* وما رأيك بموقف زملائك الفنانين الذين ارتأوا الصمت أو الوقوف الى جانب النظام؟ * هم أحرار في مواقفهم وهذا هو مبدأ الديمقراطية التي أطالب بها .. * ولكن هذا التباعد الواضح وهذه الهوة التي يصعب ردمها بين الفنانين مؤخرا ألن تنعكس على مستقبل الدراما مثلا؟ * أعتقد أن هذا التباعد سيكون له تأثير محدود لأن طبيعة العمل الدرامي تحتاج للفنان كقيمة إبداعية فنية وليس كموقف سياسي .. * بالعودة إلى الصعيد الشخصي أبدعت الموسم الماضي في دور عتيقة بمسلسل ‘ذاكرة الجسد’ وتركت انطباعات جيدة لدى المشاهد ألمغاربي تحديدا فما رأيك بالتعاون العربي المشترك؟ وكيف تعاملت مع اللهجة الجزائرية التي كنت تنطقين بها أحيانا في المسلسل؟ * أنا من أنصار العمل العربي المشترك لأنه يعرف العرب إلى بعضهم … ثقافتهم حضارتهم تاريخهم عاداتهم و تقاليدهم و لهجاتهم مما يغني العمل الدرامي…أما عن تعاملي مع اللهجة الجزائرية فكان حبي للشخصية وراء اندفاعي لتعلم اللهجة الجزائرية التي أحببتها كما أحببت الجزائر * هل تطمحين لتكرار مثل هاته التجارب مستقبلا؟ وهل تعتقدين أنكم كنتم امينين على رواية بحجم ذاكرة الجسد في طريقة نقلها للشاشة الصغيرة؟ * ولما لا إن وجد النص الجيد والدور المناسب ….أعتقد أن فريق العمل كان أكثر من حريص على نقل روح الرواية للمشاهد العربي قدر ما تسمح به آليات العمل الدرامي. * وكيف وجدت التعامل مع الكاتبة أحلام مستنغانمي التي ظهرت في إحدى المشاهد بالمسلسل؟ * كانت فرصة جميلة بالنسبة لي أن أتعرف بشكل شخصي إلى كاتبة بحجم أحلام مستغانمي التي كانت متواضعة ولطيفة ومتعاونة مع الجميع. * في هذه السنة نراك مقلة في الظهور ما هي الأسباب وراء ذلك؟* شاركت في مسلسل سوق الورق و أنا سعيدة بهذه المشاركة وبالعموم الأعمال الدرامية الجيدة كانت قليلة هذا العام ..

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية