رئيس وزراء ليبيا السابق يعتقد أن القذافي بليبيا وسيواصل القتال حتى اخر رمقتونس ـ الجزائر د ب أ ـ رويترز: قال رئيس وزراء ليبيا السابق البغدادي علي المحمودي امس الثلاثاء إنه يعتقد أن الزعيم المخلوع معمر القذافي ما زال في ليبيا وانه (القذافي) سيقاتل إلى جانب قواته حتى النهاية.
وقال المحمودي في رد على أسئلة لـ’رويترز’ ارسلت له الى سجن المرناقية بتونس عبر محاميه ‘أعتقد أن القذافي مازال في ليبيا وانه لم يغادر البلاد. أعتقد بشدة حسب معرفتي به (أنه) يقاتل الى جانب رجاله. اعتقد انه لن يلقي سلاحه حتى اخر رمق’. ويقبع المحمودي في السجن بينما تدرس الحكومة التونسية المؤقتة طلبا من المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا بتسليمه.
وقال المحمودي ‘انا مستعد للتعاون مع المجلس الانتقالي لكن بشرط ان يرفع بطاقة الجلب ضدي وان تنتهي الحملات الاعلامية التي تسعى الى تشويه صورتي’. واضاف انه يتمنى ان يكون ‘جزءا من الحل وليس جزءا من المشكل في ليبيا’. وكان المحمودي شغل منصب رئيس الوزراء منذ 2006. وعقد خلال ذروة الحرب الأهلية في ليبيا مؤتمرات للصحافيين الأجانب قال فيها إن القذافي لن يغادر منصبه وانتقد فيها هجمات حلف شمال الأطلسي.
وبعد انهيار نظام القذافي غادر المحمودي إلى تونس حيث اعتقل بتهمة الدخول بشكل غير شرعي وحكم عليه بالسجن ستة اشهر قبل ان تبرئه محكمة استئناف.
وبقي المحمودي في السجن بعد طلب السلطات الانتقالية في ليبيا من تونس تسليمه.
وقال محاميه إنه بدأ إضرابا عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقاله ‘دون موجب حق’ على حد تعبيره.
وزار المحامي مبروك كرشيد رئيس وزراء ليبيا السابق في السجن امس ونقل إليه أسئلة رويترز التي أجاب عليها.
ونأى المحمودي (الذي لم يكن اسمه ضمن لائحة المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية) بنفسه عن حملة القمع التي شنها نظام القذافي.
وقال ‘أخبركم أني كنت مكروها من محيط القذافي.. دوري كان فقط تأمين الغذاء لليبيين اثناء الازمة.. الفرنسيون يعرفون جيدا اني كنت اقوم بهذا الدور خلال الازمة.. لم يكن لي أي دور عسكري’. وذكر أنه مستعد للعودة إلى ليبيا إذا كانت هناك دولة لأنه متأكد أنه لم يضر اللييبين يوما.
وقال إنه غادر تونس بعد أن أبلغه مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الحاكم عبر الهاتف أنه يتعين عليه الاختباء أو الخروج من ليبيا إلى أن يعود الهدوء إلى البلاد.
ودعا المحمودي تونس الى الافراج عنه وقال انه من العيب ان تعامله الحكومة التونسية بمثل هذا الشكل.
وقال ‘انا صديق لتونس.. انا من فتح الحدود بين البلدين في كل مرة يأمر فيها القذافي بغلق الحدود’. من جهة اخرى نفت الجزائر الثلاثاء بشكل قاطع الأنباء التي ترددت عن وجود عبد الله السنوسي رئيس المخابرات الليبية في نظام معمر القذافي على أراضيها. وقال عمار بلاني المتحدث باسم وزارة الخارجية الجزائرية لوكالة الأنباء الألمانية ‘د.
ب. أ’ إن ‘هذا الخبر لا أساس له من الصحة وأكذبه بشكل قاطع مثله مثل الادعاءات الأخرى حول الوجود المزعوم للقذافي على الأراضي الجزائرية’. (تفاصيل ص 6 و7)