أ. د. محمد صالح المسفرإن مصطلح السياسة الخارجية يعني سلوك الدولة في علاقاتها الخارجية مع جماعة الدول، سواء كان ذلك السلوك إيجابياً أو سلبياً. إن تحليل السياسة الخارجية لأية دولة يتطلب اخضاع عناصر عديدة للبحث والتحقيق، مثل الموقع الجغرافي والمجال الحيوي للدولة، وقوتها العسكرية، وقدرتها الاقتصادية، ونوع نظامها السياسي والاقتصادي، وتجانسها الاجتماعي. لكن بالنسبة للسياسة الخارجية في دول العالم الثالث، ركز كثير من الباحثين على دراسة شخصية الزعيم باعتباره العنصر الهام الذي يتوجب الالتفات اليه من اجل فهم السياسة الخارجية، وآلياتها، ودوافعها، وأهدافها. لكنني لن اتبع هذه المدرسة. المجال الدولي، والاقليمي والعربي، والمنظمات الدولية في المراحل الأولى لتاسيس الدولة السعودية بقيادة الملك عبد العزيز، رحمه الله، كانت السياسة الخارجية تهدف إلى إيجاد تحالفات مع قوى تكون عوناً لها في مواجهة أي طاريء، أو اتقاء لأية مفاجآة. فتحالف مع بريطانيا، وتواصل مع الاتحاد السوفيتي وأقام علاقات دبلوماسية معه. كان الزعيم القادر على تبديل تحالفاته دون أن يختل توازنه السياسي، فاستقر أخيراً على القوة الصاعدة، الولايات المتحدة الامريكية. تلك هي مرحلة التاسيس ولن أغوص في استعراض تاريخ الدبلوماسية السعودية، الذي تضمن سلبيات وإيجابيات عديدة عبر السنين، لكني سأتناولها من خلال أربعة محاور: المحور الأول ـ المجال الدولي (أمريكا نموذجاً)من المعروف أن الولايات المتحدة الامريكية دولة عظمى ومعظم الدول تنشد ودها، ولا عيب في ذلك، فالكل في نهاية المطاف يبحث عن تحقيق مصالحه الوطنية، وفي حال تعارضت المصالح مع الدولة الأعظم فلا بأس من المواجهة.
بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، اتهمت المملكة بأنها موئل الارهاب الدولي، لأنه وُجد على قائمة ركاب الطائرة التي فجرت مركز التجاره العالمي ركاب سعوديون، ولم يُذكر أن على تلك الطائرة اي راكب اخر. وراحت الآلة الاعلامية الأمريكية والصهيونية تحشد الرأي العام الأمريكي والدولى ضد المملكة، واختل توازن السياسة الخارجية السعودية. على سبيل المثال: هناك تصريحات لبعض المسؤلين السعوديين بأن تفجيرات مركز التجارة العالمي ‘ مؤامرة صهيونية ‘. وقال مسؤول كبير في المملكة: ‘ إن الحملة الاعلامية الشرسة ضد المملكة تعبر عن حقد دفين ضدنا’. بعد مرور عامين على أحداث سبتمبر، قدم البنتاغون ‘ وزارة الدفاع الأمريكية ‘ تقريراً سرياً (في أواخر عام 2002)، سُرب فيما بعد للصحافة الأمريكية ينص على ‘ إدراج المملكة، حكومتها تحديداً، ضمن قائمة أعداء الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم يوصي بتوجيه إنذار إلى الحكومة السعودية بالتخلي عن سياستها العدوانية، وإلا فإن أمريكا ستحتل منابع النفط في المملكة، وتستولي على أرصدتها المالية في الخارج ‘. ـ ماذا كان رد فعل السياسة الخارجية؟ كان ‘استرضائياً’ بالقول إن هذا التقريرلا يعبر عن سياسة الإدارة الأمريكية. وكان هناك قول آخر لأحد المستشارين المرموقين في الدولة: ‘إذا كانت العاصفة قوية، إحن رأسك لها ‘. ـ قال الملك عبد الله ال سعود في خطابه أمام مؤتمر القمة العربية في الرياض، مارس 2007 ‘إن دماء العراقيين تسيل في ظل الاحتلال الاجنبي غير الشرعي’. وكان الرد الأمريكي على كل المستويات احتجاجاً على ذلك البيان. وكان رد المتصدرين لرسم السياسة الخارجية في الرياض ‘تبريرياً’، إذ صرح مسؤول بأن بيان الملك يعبر عن مشاعر الاحباط العامة إزاء ما تقوم به أمريكا في العراق، وكان من المفروض أن يكون التعقيب على الاحتجاج الأمريكي بالإصرار على أن العراق واقع تحت الاحتلال الامريكي البريطاني، فتلك هي الحقيقة. ـ يروي السيد إدورد هيث، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق ‘ أن جيمس بيكر، وزير خارجية امريكا الأسبق أيضاً، أجبر مسؤولاً سعودياً كبيراً على تصحيح تصريحاته التي أعلن فيها استعداد المملكة لقبول مبدأ التنازلات لحل الأزمات الحدودية بين الدول العربية، مشيراً بذلك إلى إمكانية حل أزمة الخليج من خلال التنازلات المتبادلة بين العراق والكويت. ـ ما هي مكافأة المملكة بوصفها صديقة للولايات المتحدة الامريكية، وقدمت لها الكثير من العون على كل الصعد؟ كانت مزيداً من الضغوط على النظام السياسي السعودي، تارةً باسم الاصلاح، بما في ذلك اصلاح مناهج التعليم، وتارةً باسم الحرب على الارهاب، بما في ذلك تحجيم دور منظمات الاعمال الخيرية لتجفيف موارد الإرهابيين، علاوة على الضغوط في مجال الطاقة انتاجاً وأسعاراً. كنت أتمنى أن تكون الدبلوماسية السعودية أكثر وضوحاً في مواجهة السياسة الأمريكية، خصوصاً فيما يتعلق باحتلال العراق وقضايا الإرهاب. ثانيا ــ في المجال الإقليمي: هناك دول تتنازع السيادة على إقليمنا دون منافس، وهي إيران وتركيا وإسرائيل.
إيرانــ تعمل إيران على فرض إرادتها أو هيمنتها على المنطقة منذ القدم، وقد أحكمت سيطرتها على العراق بعد احتلاله، وامتد نفوذها حتى شواطئ البحر الأبيض المتوسط، واتجهت شرقا لتخترق أفغانستان في ظل ظروفة المتردية بعد وقوعه تحت الاحتلال الأمريكي، وأقامت مجمعات سكنية واسعة لأنصارها، وأسست أكبر جامعة في هيرات. وفي هذا المجال، قال الأمير سعود الفيصل ( الحياه في 18/1 / 2007) إن إيران سيطرت على جنوب العراق، وقال في (21/ 9 / 2005) ‘لقد خضنا معاً حرباً لإبعاد ايران عن العراق بعد إخراج العراق من الكويت، واليوم، نسلم البلاد كلها لإيران دون مبرر’. من جهة أخرى، قال مسؤول سعودي كبير، تعقيباً على تسلح ايران المضطرد: ‘إن قوة إيران العسكرية قوة للمسلمين’. إن إيران تعبث بالعراق اقتصادياً واجتماعياً وأمنياً وسياسياً وتعليمياً، وقد حجبت كل مصادر المياه الطبيعية المنحدرة من الهضبة الإيرانية إلى العراق، كما أنها لم تخف مطامعها في الخليج العربي وتشير الدلائل الى تصاعد نفوذها في بعض دول مجلس التعاون. والسؤال الآن هو: ماذا حققت الدبلوماسية السعودية في هذا المجال؟
ما هي أدوات الضغط المتوفرة بيد المملكة لمواجهة التوسع الايراني في المجال العربي؟ في تقديري، أنها تملك كل وسائل القوة لتكون الفاعل الرئيسي في الشرق الأوسط. إنها محور المنطقة وما حولها يدور في فلكها، لكن غلبت عليها دبلوماسية ‘الاسترضاء’ وتخلت عن الدور الذي يجب أن تؤدّية في المنطقة. تركيا بكل اختصار اختطفت تركيا الأضواء السياسية من سماء الشرق الاوسط لصالحها، ولتحقيق مصالحها المختلفة.
ثالثا ــ في المجال العربي:
تشكل الدبلوماسية السعودية في المجال العربي عنصراً هاماً، سلباً أو إيجاباً، وهي دبلوماسية نشطة يُحسب حسابها، فالكل يتساءل عن دور الدبلوماسية السعودية في الاحداث الجارية في فلسطين ومصر وتونس واليمن وسوريا والبحرين والسودان والصومال والعراق والكويت. فلسطين: حملت المملكة الهم الفلسطيني منذ نشأتها، ففي لقاء الملك عبد العزيز بالرئيس الأمريكي روزفلت على اليخت الرئاسي في البحيرات المرة في السويس، طلب الرئيس الامريكي من الملك قبول هجرة اليهود الى فلسطين بدعوى المعاناة التي تعرض لها اليهود اثناء الحرب العالمية الثانية. كان جواب الملك عبد العزيز: ‘أعطوا اليهود وأحفادهم من بيوت الألمان الذين اضطهدوهم’ . كانت دبلوماسية الملك عبد العزيزأكثر وضوحاً لأنه يملك الإرادة والثقة بقدراته المادية رغم تواضعها في ذلك الحين. لقد رفض الاعتراف بدولة إسرائيل. ومن بعده، قدم الملك فهد ثم الملك عبد الله مبادرتين توحيان بالاعتراف بإسرائيل ضمناً، ولم يكتب لهما النجاح، والسؤال لماذا؟ الجواب لعدم دعم المبادرتين بدبلوماسية فاعلة في المحافل الدولية. من ناحية ثانية، قدمت المملكة المساعدات المالية السخية لمنظمة التحرير الفلسطينية سابقا وللسلطة الحالية. نعم قدمت للقضية الفلسطينية الكثير من الأموال. اين نقطة الضعف في هذا المجال؟ إنها الدبلوماسية السعودية ‘الرخوة’إن الدبلوماسية السعودية تكتفي باتباع دبلوماسية ‘دفع البلاء’ لا ممارسة الدور الذي ينبغي أن تؤديه، في ضوء مجالها الحيوي ومكانتها الروحية وقوتها الاقتصادية وهيبة قيادتها السياسة.
ــ يلاحظ المراقب للدبلوماسية السعودية تغيراً في هذه الدبلوماسية تجاه الفلسطينيين في بعض القضايا: ومن الأمثلة على ذلك ما يلي:- غياب الدور السعودي المؤثر أثناء محاصرة إسرائيل لياسر عرفات في رام الله، وحتى وفاته مسموماً.
ـ غياب رد الفعل السعودي على العدوان الإسرائيلي على مخيم جنين بعد اعتماد المبادرة السعودية عربيا في قمة بيروت 2002م. وقد كنت أتوقع رداً يتناسب مع الأحداث ومع وزن المملكة، وقد توقعت سحب المبادرة السعودية مثلاً.
ــ وقف دعم انتفاضة الاقصى ــ عدم اتخاذ موقف مؤثر يتناسب مع الكارثة التي يواجهها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، طوال فترة الحصار الإسرائيلي/ المصري على غزة في عهد حسني مبارك، وأثناء العدوان الإسرائيلي على غزة (نهاية 2009م ومطلع 2010م ــ عدم تفعيل صلح مكة الذي أشرفت على ترتيبه بين فتح وحماس، ويؤسفني القول إن تقارير غير نزيهة قدمتها أطراف مصرية معادية لحركة حماس إلى المسؤولين في المملكة بقصد الإساءة لحماس وتحميلها مسئولية نقض صلح مكة، وهذا يحتاج الى نقاش لا مجال له الآن. البحرين تشهد مملكة البحرين حالة من عدم الاستقرار، أدت الى استخدام العنف المسلح من قبل النظام السياسي، وتصاعد الأزمة الى الحد الذي طالب فيه البعض باسقاط النظام السياسي وقيام ‘ نظام جمهوري اسلامي ‘ كبديل عنه. لكن قيادات المعارضة البحرينية تنفي مطالبتها باقامة جمهورية إسلامية أو إسقاط نظام الحكم القائم (الشيخ علي سلمان يوليو 2011). وقد أدت التطورات إلى استدعاء قوات ‘درع الجزيرة المسلحة’ لتعين حكومة البحرين على إعادة الاستقرار إلى ما كان عليه. إن ما يجري في البحرين أمر مؤسف ومحزن للغاية، ويقيني أن الدبلوماسية السعودية كانت قادرة على تضميد الجراح والوصول إلى حل توافقي يرضي الأطراف كافة، لكنها آثرت الحلول الأمنية غير المجدية، في رأيي، فالدبلوماسية هي افضل السبل، والمملكة تملك من القدرات والنفوذ ما يؤهلها لحل الأزمة سلمياً.
العراق:
بعد احتلال أمريكا للعراق عام 2003، تشكلت مقاومة وطنية شعبية ضد الاحتلال غابت عنها الدبلوماسية السعودية، وحوصرت هذه المقاومة من قبل بعض الدول العربية المجاورة ولم يسمح بوصول الإمدادات والتموين إليها عبر الحدود العربية، بينما ظلت حدود إيران مفتوحة على امتداد 1300 كيلو متر دون رقيب، وقد انساب عبر هذه الحدود ما يقدره بعض العراقيين بحوالي مليونين من الإيرانيين، وسهلت تحركات الحرس الثوري الإيراني إلى داخل العراق، وإرسال السلاح والمال إلى كل عملاء إيران. لقد فرضت إيران إرادتها على العراق بعد الاحتلال وذلك بسبب التقاعس العربي وخاصة دول الجوار. في الانتخابات الاخيرة، فاز ائتلاف العراقية (علاوي) ولم تقبل به إيران وعملاؤها في العراق، لأنه، كما قيل، مرشح سني بعمامة شيعية، واتفقت إيران وأمريكا على ترشيح المالكي. كنت اعتقد أن الدبلوماسية السعودية قادرة على حشد الراي العام العراقي والعربي والدولى لفرض الفائز في الانتخابات بعد كل محاولات التشكيك في نزاهتها من قبل المالكي وإيران وحلفائها في العراق. إلا أن الدبلوماسية السعودية لم تمارس دورها في هذا المجال مما افقدها دورها في العراق، ففازت إيران بالعراق وثرواته ومكانته. فهل تستطيع السعودية استرداد دورها في العراق؟ أرى أنها قادرة إذا احسنت التخطيط، وصدقت نواياها في انقاذ العراق. لبنانلا جدال في أن للدبلوماسية السعودية دوراً مؤثراً في لبنان منذ استقلاله عن فرنسا وحتى صلح الطائف 1998م، لكنها لم تضع الحلول النهائية التي تقضي على الفتن الطائفية، والاقطاع السياسي، وهو ما أدى إلى ظهور قوة جديدة لم تجد السياسة السعودية طريقة للحيلولة دون ظهورها، فأصبحت إيران لاعباً جديداً هاماً في الساحة اللبنانية، مع غياب دورمصر والدور السعودي المتوقع في نصرة المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلى لجنوب لبنان منذ عام 1982 وحتى عام 2000. ويعتبر كثير من المراقبين ذلك الغياب فشلاً للدبلوماسية السعودية في لبنان.
الأمر الثاني في هذا المجال هو موقف السياسة الخارجية السعودية من عدوان إسرائيل على لبنان عام 2006، فقد كان موقفاً غير مبرر، واعتبره كثير من المهتمين بسياسة المملكة موقفا في غير صالح المملكة، بل إساءة إلى دورها ووزنها في المنطقة. اليمنغابت السياسة الخارجية السعودية عن مشكلة اليمن، وتعاملت معها كمسألة أمنية، وزج بها في صراع على عبد الله صالح ضد الحوثيين. فدفعت المملكة بقوة عسكرية برية وجوية في أتون ذلك الصراع. إن ما يجري في اليمن أمر بالغ الخطورة، فبقاء نظام على عبد الله صالح في السلطة على أي كيفية كانت ولو شرفية، يشكل خطراً على المملكة وعُمان على وجه التحديد. إن القول بأن الازمة اليمنية هي بين على عبد الله صالح وأبناء الشيخ عبد الله بن الاحمر على من يحكم وعلى المصالح التجارية أمر لا يثبته الواقع. إنها أزمة نظام فاسد ظالم حاقد على شعبه ورموزه من السياسيين والمفكرين. يتضح للباحث في شأن الدبلوماسية السعودية أنها دائما تتخوف من أي نظام جديد في اليمن وغيره، باستثناء العراق، حيث كانت سياستها واضحة وهي إسقاط نظام صدام حسين، ومع الأسف جاء من بعده الطوفان. من الخطأ الشائع في السياسة الخارجية السعودية أنها في حال حدوث ازمة سياسية في محيطنا العربي، تبحث عن البديل، ولا تصنع البديل، ومن هذا المنطلق، تقع في مآزق.
إن القوى القادمة في اليمن، في تقديري، هي التي يجب المراهنة عليها، وهي قوى الشعب الزاحف لاسقاط النظام. إن الدبلوماسية السعودية في اليمن خلال حكم على عبد الله صالح كانت توصف بانها (دبلوماسية أمين الصندوق) أي دفع الأموال عند حدوث أزمة يقوم بها نظام على عبد الله صالح. وهذه الدبلوماسية لم تحقق أي نجاح، وأرى أنه ينبغي رفع اليد عن على عبد الله صالح ونظامه الفاسد قبل أن يتأزم الموقف في اليمن، فيفشل النظام في البقاء وتخسر المملكة الشعب اليمني الرافض لحكم على عبد الله صالح وحكومته. السودان لم يحظ السودان باهتمام الدبلوماسية السعودية، وهو البلد الكبير الذي يقع على الشاطيء الغربي للبحر الاحمر المواجه للشواطي السعودية التي تضم اكبر المدن الصناعية البترولية. وهذا أمر مخل بأمن المملكة البحري وهيبتها ودورها الفعال في السياسة الدولية. أخيرا غابت السياسة السعودية عن ثورة الشعب المصري، وكثرت الأقاويل عن هذا الغياب. وكنت من الداعين إلى التقاط اللحظة التاريخية بعد سقوط نظام حسني مبارك، كما فعل الملك عبد العزيز رحمه الله عندما قامت ثورة مصر عام 1952، ولكم في دبلوماسيته الناجحة عِبَر.
السياسة الخارجية والمنظمات الدولية تساهم المملكة العربية السعودية بحصة كبرى في ميزانية الأمم المتحدة، تساوي حصة جمهورية الصين. وحسب معرفتي، لا يوجد مواطن سعودي يشغل أي مركز قيادي في الأمانة العام للأمم المتحدة. وتعتبر المملكة من بين الدول العشر الأولى من حيث نصيبها في ميزانية البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ومع ذلك، لا يوجد من بين كبار الوظفين في هاتين المؤسستين أي مواطن سعودي رغم وجود كفاءات سعودية عالية التاهيل، فأين الخلل؟’ استاذ العلوم السياسية في جامعة قطر