باريس ـ د ب ا: وعد فرانسوا هولاند،الأوفر حظا لتمثيل المعارضة الاشتراكية في فرنسا في انتخابات الرئاسة الفرنسية العام المقبل،الاربعاء بالسيطرة على ديون البلاد المتنامية والقضاء على عدم المساواة والبطالة بين الشباب. وتعهد هولاند خلال المناظرة المتلفزة الثالثة الأخيرة بين ستة مرشحين اشتراكيين ، بشراكة اقتصادية وثيقة مع المحافظين الحاكمين في ألمانيا. وقال: ‘سنعمل مع (المستشارة الألمانية) السيدة (أنجيلا) ميركل’. من جانبها ، وعدت مارتين أوبري،رئيسة بلدية ليل والتي جاءت في المرتبة الثانية بين المرشحين الاشتراكيين في استطلاعات الرأي بـ ‘تعافي اقتصادي وأخلاقي’ في حال انتخاباها كأول امرأة ترأس فرنسا،وقالت إنها ستعيد إلى فرنسا بريقها مجددا بين العالم. وستتاح الفرصة أمام الناخبين الفرنسيين يوم الأحد للتصويت على مرشح ينافس الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي. وإذا لم يفز أي مرشح بأغلبية مطلقة،سيتنافس أبرز اثنين ممن وصلوا إلى التصفيات النهائية في جولة إعادة في السادس عشر من تشرين أول/أكتوبر. وتصدر هولاند جميع استطلاعات الرأي التي أشارت إلى أنه بإمكانه إلحاق هزيمة سهلة بالرئيس ساركوزي الذي ‘لا يتمتع بشعبية’. والمرشحون الثلاثة الآخرون هم مانويل فالس،وهو برلماني ورئيس بلدية إيفري (بلدة بالقرب من باريس). وأرنو مونتبورج،وهو مرشح مناهض للعولمة (مرشح ونائب في بورجون بالمنطقة الجنوبية الشرقية). وجان ميشال بايلي ،زعيمة حزب يمين الوسط ‘راديكال’ الصغير،وهي غير اشتراكية. وقد وعد المرشحون الستة بدفع منهج أوروبي أكثر تكاملا مع منطقة اليورو،وجعل البنوك الفرنسية المعرضة بشدة لديون سيادية من جانب اليونان وإيطاليا واقتصادات متعثرة أخرى،أكثر تحملا للمسئولية عن استثماراتها المحفوفة بالمخاطر.