اطلاقه ادى لمواجهات بين الناشطين بالحركة… واستنكار قيادة الحزب الاشتراكي

حجم الخط
0

شعار ‘الشعب يريد اسقاط النظام’ يرفع في تجمع لحركة 20 فبراير بالدار البيضاءمحمود معروفالرباط ـ ‘القدس العربي’: اثارت شعارات متشددة رفعت في تجمع لحركة شباب 20 فبراير بالدار البيضاء قلقا في الاوساط السياسية من ان يكون ذلك منعطفا جديدا للحركة التي تؤطر الاحتجاجات الشبابية المغربية للمطالبة بالمزيد من الاصلاحات الدستورية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ومحاربة الفساد تحت سقف الملكية البرلمانية.

وردد ناشطون فاعلون في المجمع العام للحركة عقد في مقر الحزب الاشتراكي الموحد شعار ‘الشعب يريد اسقاط النظام’ مما ادى الى مواجهات بين الفاعلين السياسيين الناشطين بالحركة من جهة واستنكار قيادة الحزب لهذا الشعار.

وقال موقع كود ان ‘الشعار أظهر رغبة التيارات الراديكالية في حركة 20 فبراير، في اشارة الى حزب النهج الديمقراطي اليساري اراديكالي وجماعة العدل والاحسان الاصولية شبه المحظورة، بالذهاب بعيدا في مطالبها وتجاوز ما جاء بٍأرضية الحركة’. واوضحت مصادر شاركت في الجمع العام الذي عقد مساء الاربعاء ان الشعار تردد نتيجة سوء فهم مداخلة احد نشطاء حزب الطليعة وأكبر مدافع عن التقارب مع ‘العدل والإحسان’، والتي قال فيها يجب ‘إسقاط النظام’، فرددت القاعة لأزيد من دقيقة شعار ‘الشعب يريد اسقاط النظام’ بحماسة غير معهودة رغم تاكيد الناشط أنه يقصد إسقاط النظام البنيات الثقافية للنظام كي يتحول إلى ملكية برلمانية وهو ما لم يعجب النشطاء الاخرين.

وكانت شعارات متشددة مماثلة رفعت خلال التظاهرات والمسيرات الاحتجاجية التي تنظمها اسبوعيا حركة 20 فبراير، الا ان تدخلات سريعة حالت دون استمرارها.

ويتهم مناهضو الحركة كلا من حزب النهج الديمقراطي وجماعة العدل والاحسان بالهيمنةن على حركة 20 فبراير وتجييرها للاجندة السياسية لك منهما. وقال محمد مجاهد، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد أن الاجتماع المقبل للحزب سيناقش موضوع رفع شعارات تتجاوز سقف الملكية اابرمانية المتفق عليه، وأن الحزب سيفتح تحقيقا في الموضوع لمعرفة الحيثيات المرتبطة بهذا الشعار. واكد أن حزبه لم ولن يسمح باستغلال مقره المركزي أو فروعه لرفع شعارات من هذا النوع، وقال ‘نحن مع الملكية البرلمانية، ونعتقد أنه الشعار الذي يؤطر المرحلة ويضمن استقرار وتقدم البلد ويمكن من استيعاب وتوسيع حركة 20 فبراير’. وكان توترا هيمن على الجمع العام حركة 20 فبراير بالدار البيضاء قبل بدئه اثر مناوشات بين الناشط المستقل عبد الصمد قريش ونشطاء اخرين ينتمون لليسار الراديكالي وجماعة العدل والإحسان.

وحاول قريش رفقة أكثر من 30 مستقلا، دخول مقر الجمع لكنه منع فيما يقول النشطاء الاخرين أن شباب 20 فبراير هو من منعه بعد تكسير باب المقر في وقت سابق استمر التدافع والمواجهة غير الدامية بين المستقلين والمتحزبين لأزيد من نصف ساعة، وهو ما أغضب السكان الذين رموا المقر بالدوليو والماء والصباغة وكرروا احتجاجاتهم على إزعاج الحركة لراحتهم.

ومن المقرر ان تتواصل يومي السبت والاحد القادمين التظاهرات والمسيرات في عشرات المدن المغربية للمطالبة بتحقيق الاصلاحات رغم الدستور الجديد الذي صودق عليه في تموز (يوليو) الماضي والذي تضمن تنازل الملك محمد السادس عن صلاحيات في تدبير الشان العام وتوسيع صلاحيات رئيس الحكومة والتنصيص على حماية الحريات وحقوق الانسان.

وجرت خلال الايام الماضية مناقات واسعة حول محاولات من يطلق عليهم ‘البطجية’ الاعتداء على الفنان المغربي الساخر احمد السنوسي المعروف ب’بزبز’ وذلك بعد هديد احد هؤلاء البلطجية للسنوسي خلال المسيرة التي شهدتها الدار البيضاء يوم الاحد الماضي.

وقال السنوسي ل’القدس العربي’ ان احدهم امسك به بعنف وهو يحمل سلاحا ابيضا وطلب منه ترديد شعار ‘عاش الملك’ الا ان المتظاهرين تحلقوا حول السنوسي بسرعة مما اجبر البلطجي على الهروب.

ويشارك احمد السنوسي وهو من اكثر الفنانين المغاربة شعبية في التظاهرات التي تنظمها الحركة الاحتجاجية المغربية منذ انطلاقتها يوم 20 شباط (فبراير) الماضي.

ويقول السنوسي ان مكان الفنان الطبيعي ان يكون بين ابناء الشعب ومدافعا بفنه وبشخصه عن قضاياهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية