قوات الاحتلال تواصل هدم منازل الفلسطينيين ومنشآتهمرام الله ـ ا“القدس العربي”ب من وليد عوض: تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي هدم منازل المواطنين الفلسطينيين ومنشآتهم بعيدا عما يجري على الساحة السياسية، ما بين السلطة وحكومة بنيامين نتنياهو، فيما يواصل المستوطنون استهداف شجرة الزيتون الفلسطينية، حيث اقدموا الاربعاء على اقتلاع 200 شجرة.
واكدت مصادر فلسطينية الخميس ان المستوطنين اقتلعوا بعد منتصف اللية قبل الماضية 200 شجرة زيتون تابعة للمواطنين في قرية قصرة جنوب نابلس. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان عددا من المستوطنين قاموا بتحطيم واقتلاع ما يقارب 200 شجرة زيتون في منطقة قطاع الكامل جنوب القرية، قبل ساعات فقط من استعداد المواطنين لقطف ثمار الزيتون.
واضاف دغلس ان الاشجار تعود الى المواطنين فتح الله محمود ابو ريدة 100 شجرة، وغسان توفيق حسن 45 شجرة، ورزق الله محمود ابو ريدة 25 شجرة، وعبد الحميد توفيق ابو حسن 22 شجرة زيتون.
وطالب دغلس المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والسريع للجم اعمال المستوطنين ووقف الاعتداءات المستمرة على ممتلكات المواطنين ومزارعهم.
ومن ناحية ثانية افاد شهود عيان الخميس بان مئات المستوطنين اقتحموا قبر يوسف في المنطقة الشرقية لمدينة نابلس والمحاذية لبلاطة البلد تحت حراسة قوات كبيرة من جيش الاحتلال وذلك للصلاة فيه بعد منتصف الليلة قبل الماضية.
وقال الشهود ان هناك اعدادا كبيرة من الاليات العسكرية تصل الى نحو 50 آلية ومئات الجنود اقتحمت المدينة منتصف الليل وسط اطلاق نار كثيف.
وفي ظل تواصل اعتداءات المستوطنين هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي صباح الخميس منزلا لاحد المواطنين جنوب الضفة الغربية اضافة لعدد من الحظائر الحيوانية والبركسات والخيم التابعة لعدد من المواطنين في منطقة الفارسية والحمة، والمالحة على بعد عشرين كيلومترا من طوباس في منطقة الاغوار شمال الضفة.
وقال رئيس مجلس قروي المالحة عارف دراغمة ان أكثر من عشرين آلية عسكرية ترافقها جرافات عسكرية وضباط من الادارة المدينة الاسرائيلية وصلت الى المنطقة، وشرعت بهدم ممتلكات المواطنين بشكل عشوائي ومن دون سابق انذار.
وأفاد دراغمة بأن جيش الاحتلال هدم المساكن والحظائر المبنية من الخيش والصفيح في أكثر من منطقة، مشيرا إلى أن عملية الهدم حدثت بشكل مفاجئ بينما كان الرعاة يستعدون للانطلاق نحو المراعي. وأضاف أن عملية الهدم طالت مساكن عدد من المواطنين عرف منهم صالح سعد دراغمة، وعلي زهدي، وخليل وراد، مشيرا إلى أن هدم مساكن الرعاة في المنطقة أدى إلى بقاء عدة عائلات بدون مأوى.
وكانت سلطات الاحتلال هدمت على مدار الأشهر الماضية عددا كبيرا من المساكن والحظائر في المنطقة. وقال شهود عيان، إن عدة آليات عسكرية أغلقت المنطقة، وإن جرافات هدمت المساكن والحظائر، فيما وجدت جيبيات مدنية إسرائيلية في المنطقة. ويذكر ان عدد سكان هذا التجمع يبلغ 2000 نسمة. ومن جهة اخرى هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت كاحل شمال غرب الخليل جنوب الضفة الغربية الخميس، منزلاً قيد الإنشاء يعود للمواطن عمر احمد حسن برهم (32عاماً). وتبلغ مساحة المنزل 140 مترا مربعا، وهو مكون من طابق واحد، وقد أخطرت قوات لاحتلال صاحب المنزل لهدم منزله قبل عدة أشهر، إلا انه وحسب روايته توجه الى المحاكم الإسرائيلية التي لا زالت تنظر في الأمر حتى الآن.
كما دمرت قوات الاحتلال أثناء مداهمتها للمنزل المذكور عددا من أشجار الزيتون، والطريق المؤدية إليه، وعددا من الجدران الملاصقة للطريق. ومن الجدير بالذكر، أن قوة مُعزّزة من جنود وشرطة الاحتلال مصطحبين معهم عددا من الآليات الثقيلة، ضربت طوقا عسكريا محكما على محيط المنطقة وحاصرت المنزل قبل أن تتقدم الجرافات وتهدمه بالكامل، فيما أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت على المواطنين الذين تصدوا لهم.