اسرائيل تغلق الاراضي الفلسطينية بمناسبة عيد الغفران اليهودي وتعزل القدس وتحول دون صلاة الفلسطينيين بالاقصى

حجم الخط
0

وليد عوض:

رام الله ـ ‘القدس العربي’ اغلقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الاراضي الفلسطينية الجمعة، وفرضت طوقا امنيا شاملا بذريعة احتفال اسرائيل بعيد الغفران اليهودي. وأصدر ‘وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك، امراً’ بفرض إغلاق الضفة الغربية ابتداء من صباح الجمعة وحتى صباح الاحد بسبب عيد الغفران لدى اليهود.

وقال ناطق باسم جيش الاحتلال، ‘إنه سيسمح فقط لحالات المرض بالدخول إلى إسرائيل وأن الإغلاق سيستمر من دون تحديد موعد إلغائه إلا بعد تقييم الأوضاع لدى قيادة جيش الاحتلال’. وعزلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الجمعة مدينة القدس عن محيطها، في حين حالت دون وصول الفلسطينيين بالضفة الغربية للمسجد الاقصى لاداء صلاة الجمعة، في الوقت الذي سمحت فيه لاهالي القدس الذين تزيد اعمارهم عن 45 عاما بالوصول للمسجد.

وقامت قوات الاحتلال منذ ساعات فجر الجمعة، بمنع دخول المقدسيين وأهالي الأراضي المحتلة عام 1948 الذين تقل أعمارهم عن الخامسة والأربعين عاما من دخول البلدة القديمة في القدس المحتلة والصلاة في المسجد الأقصى المبارك.

وحسبما أعلنته شرطة الاحتلال فإن إجراءاتها جاءت بسبب حلول عيد الغفران اليهودي مساء الجمعة واستمراره لليوم السبت، حيث من المتوقع وصول آلاف المستوطنين في القدس والضفة الغربية إلى باحة حائط البراق بجوار الاقصى لإقامة طقوس وشعائر تلمودية. ونشرت سلطات الاحتلال المئات من عناصرها وسيرت الدوريات العسكرية والشرطة في مختلف شوارع المدينة والطرقات، تخللها توقيف سيارات المقدسيين والتدقيق ببطاقاتهم.

ونصبت قوات وشرطة الاحتلال المتاريس الحديدية والحواجز البشرية على بوابات القدس القديمة، وفتحت بوابات صغيرة لفحص بطاقات الهوية، فيما نصبت حواجز ومتاريس متتالية داخل البلدة القديمة لعرقلة وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، فضلا عن الوجود العسكري والشرطي المكثف على بوابات الأقصى الخارجية.

وأفادت مصادر محلية في القدس، بأن قوات الاحتلال أغلقت الشوارع الرئيسية المحاذية لأسوار القدس القديمة، وشمل الإغلاق المدخل الرئيسي لبلدة سلوان من جهة حي وادي حلوة الأقرب إلى المسجد الأقصى من الجهة الجنوبية، كما أغلقت شارع السلطان سليمان بدءاً من منطقة باب العمود ومرورا ببابي الساهرة والأسباط ووصولاً إلى منطقة باب المغاربة.

كما نشرت الدوريات العسكرية والشرطة الراجلة والمحمولة في شوارع وطرقات المدينة المحتلة وبمحيط أسوار المدينة وفي الشوارع.

وشهدت المعابر والحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس ازدحامات شديدة واختناقات مرورية بسبب إجراءات التفتيش الاستفزازية.

هذا ودعت قيادات فلسطينية في مدينة القدس المواطنين الجمعة إلى الوجود الدائم وشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك خشية من اقدام جماعات يهودية متطرفة على اقتحام الحرم القدسي الشريف.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية