موسكو – يو بي اي: قال مساعد الرئيس الروسي أركادي دفوركوفيتش امس الاثنين إن روسيا قد تقدّم المساعدة لأوروبا لحل أزمة الدين إذا استدعت الضرورة، معلناً رفض موسكو لفرض ضريبة جديدة على التعاملات المالية داخل الإتحاد الأوروبي.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن دفوركوفيتش قوله للصحافيين إن روسيا قد تشارك في استراتيجية خروج الدول الأوروبية من الأزمة الإقتصادية لاسيّما إسبانيا في حال الضرورة.
وأضاف المسؤول الروسي ‘نحن ننتظر أن تعلن الدول الأوروبية عن استراتيجية محددة وواضحة للخروج من الأزمة. فإذا تطلب الأمر، في إطار هذه الإستراتيجية، مساعدة من جانب روسيا أو غيرها من دول مجموعة بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) فنحن مستعدون لتقديم هذه المساعدة’. وأشار إلى أنه ‘حتى الإعلان عن هذه الإستراتيجية، من السابق لأوانه الحديث عن ذلك’. ورداً على سؤال عن إمكانية مشاركة روسيا في شراء سندات الديون الاسبانية، قال المسؤول الروسي ‘لقد التقى (وزير الاقتصاد السابق) ألكسي كودرين و(وزير الخارجية) سيرغي لافروف مع السيدة سالغادو (النائب الأول لرئيس وزراء اسبانيا وزيرة الإقتصاد والمالية) لمناقشة مشاركة روسيا المحتملة في حل أزمة الدين في منطقة اليورو وشراء سندات ديون اسبانية’. غير أن مساعد الرئيس الروسي قال إن روسيا لن تدعم مبادرة المفوضية الأوروبية لفرض ضريبة جديدة على التعاملات المالية داخل الإتحاد الأوروبي لزيادة عائدات الميزانية الأوروبية أو فرض ضريبة مشابهة داخل البلاد. وأوضح ‘نحن لسنا ضد فرض ألمانيا أو فرنسا لمثل هذه الضريبة ولكن لن ندعم قراراً جماعياً حول فرض هذه الضريبة، كل دولة تختار سياستها السيادية الخاصة وهذه ليست مسألة يتم حلها على المستوى القومي’. وكانت المفوضية الأوروبية إقترحت الشهر الماضي فرض ضريبة على التعاملات المالية في الإتحاد الأوروبية بمعدل 0.01 و0.1′ طبقاً لنوع الأدوات المالية المستخدمة في العملية، وهذه الضريبة قد تدرّ 57 مليار يورو سنوياً. وقال دفوركوفيتش إنه من غير المنطقي أيضاً أن تفرض ضريبة إضافية على القطاع المالي أو على التعاملات المالية في روسيا، مؤكداً أن بإمكان روسيا زيادة عائدات الضرائب من دون تغيير النظام الضريبي.