طرابلس ـ رويترز: أغلقت السفارة السورية في العاصمة الليبية طرابلس أبوابها امام رعاياها امس، حيث طرق سوريون في ليبيا أبواب ونوافذ مبنى السفارة لكنهم لم يحصلوا على رد لطلبهم الحصول على مساعدة.
وقال سوري انتظر أمام المبنى حاملا جواز سفره السوري إنه يريد تسجيل أطفاله المولودين حديثا وإنه عندما سأل عن السبب في عدم تقديم المساعدة له أبلغ بأن السفارة أغلقت أبوابها.
وتأتي الخطوة وسط توتر متصاعد في سورية في ظل القمع المستمر لاحتجاجات بدأت قبل ستة أشهر وتطالب بإنهاء حكم الرئيس بشار الاسد.
ولم يتضح ما إذا كان قرار غلق السفارة السورية في طرابلس اتخذ في سورية أم أنه صادر عن القيادة الليبية الجديدة.
وفي مؤتمر صحافي بالعاصمة الليبية قال علي الترهوني القائم بأعمال وزير النفط والمالية في ليبيا للصحافيين إنه فخور بموقف ليبيا مما يحدث في سوريا.
وأضاف للصحافيين في طرابلس أن موقف المجلس واضح للغاية تجاه ما يحدث في سورية وهو الدعم غير المشروط للسوريين.
وأدان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة قمع الاحتجاجات في سورية وفرضا عقوبات على صادرات النفط السوري وبعض الاعمال كما يدفعان الامم المتحدة إلى الضغط على دمشق.
لكن لم تقترح أي دولة التدخل العسكري في سورية على غرار ما فعله حلف شمال الاطلسي في ليبيا مما ساعد على الاطاحة بالزعيم المخلوع معمر القذافي.
وتقول الامم المتحدة إن 2900 شخص قتلوا في قمع الاسد للاحتجاجات وتلقي سورية باللوم فيما يحدث على عصابات مسلحة وتقول إن 1100 من أفراد الجيش وقوت الامن قتلوا.
وقال الترهوني أيضا إن لجانا ستشكل للتحقيق في ممارسات فساد وقعت في صناعة النفط أيام القذافي وإن النتائج التي ستتوصل لها هذه اللجان ستعلن.