شليط يتوعد بمقاضاة عدد من قادة إسرائيل فور إتمام صفقة تبادل الأسرى

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: توعد الجندي الإسرائيلي غلعاد شليط الأسير لدى حماس والمنتظر أن تتم مبادلته مطلع الأسبوع المقبل بمئات الأسرى الفلسطينيين بمقاضاة عدد كبير من المسؤولين الإسرائيليين فور وصوله لإسرائيل.

وذكر موقع ‘المجد’ المختص بالقضايا الأمنية نقلاً عن مصدر خاص أن الجندي شليط يعتزم مقاضاة قادة دولة إسرائيل بعد الإفراج عنه مباشرة، وذلك كونهم تركوه لمدة خمس سنوات في الأسر دون فعل شيء لإخراجه.

ونقل عن المصدر قوله ‘تحدثت مع الجندي الأسير شليط، وقال سأحاكم كل القادة الذين لم يعملوا للإفراج عني وتركوني دون فعل شيء لأجلي، وسأتقدم للمحكمة ضد كل القادة الذين اتخذوا قضيتي كورقة سياسية للصعود والفوز في الانتخابات’. وأشار إلى أنه سيكون على قائمة الشخصيات الذين سيقدم شكوى ضدهم في المحكمة كل من أيهود أولمرت رئيس الوزراء السابق وشاؤول موفاز وزير سابق، ونائب رئيس حزب ‘كاديما’، إضافة إلى أيهود باراك وزير الجيش، ورئيسة الوزراء السابقة تسيبي ليفني وقادة جهازي المخابرات و’الشاباك’. وأشار المصدر لموقع ‘المجد’ إلى ان شاليط لن يستثني رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو الذي تمت الصفقة في عهده، موضحاً على لسان الجندي شليط ‘نتنياهو ماطل كثيراً في تنفيذ الصفقة وأخر خروجي لأهلي في كثير من المرات وقد عطل خروجي لأسباب لا أعلمها’. وأكد الجندي المنتظر خروجه ضمن صفقة تبادل للأسرى مطلع الأسبوع المقبل أنه سيطلب بتعويض من الحكومة ومن الجيش ‘على هذه الفترة التي تركوني فيها وحيداً في قطاع غزة، وسأحاكمهم على تعريضي للخطر وتعريضي للموت المحقق خلال الحرب على غزة’. وجرى ليل أول أمس إعلان كل من حركة حماس وإسرائيل عن توصلهم إلى اتفاق لمبادلة الأسرى بوساطة مصرية، حيث سيطلق سراح شليط الذي تأسره حماس منذ أكثر من خمس سنوات مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى.

وكشفت لجان المقاومة الشعبية أحد الفصائل التي أسرت شليط إلى جانب كل من كتائب القيام الجناح المسلح لحماس، ومنظمة جيش الإسلام أن الشهيد عماد حماد قائد جناحها المسلح الذي اغتالته إسرائيل عقب عملية إيلات قبل أكثر من شهر، كان أول من قام بالتحقيق الميداني مع الجندي شليط.

وذكر أبو عطايا الناطق باسم الألوية أن حماد ومن خلال التحقيق مع الجندي تم التأكد أنه يحمل الجنسية الفرنسية ‘حيث زف البشرى لقيادة المقاومة وغرفة العمليات المشتركة أن الصيد ثمين وأن الضربة موجعة للصهاينة’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية