المجلس العسكري في مصر: لم ندهس المتظاهرين امام ماسبيرو القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من حسام عبد البصير: نفى المجلس العسكرى الحاكم في مصر اطلاق النار على المتظاهرين الاحد الماضي، او وجود فرق قناصة في صفوف القوات المسلحة، خلال اشتباكات ماسبيرو الأخيرة التى أسفرت عن مقتل وإصابة 372 مواطناً.
وقال اللواء محمود حجازى رئيس جهاز التنظيم والتعبئة بالجيش المصرى وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، خلال مؤتمر المجلس، للرد على الأنتقادات العنيفة الموجهة ضد قيادات المجلس بسبب احداث ماسبيرو. وكشف النقاب عن أن بعض الشخصيات فى التحريض على أعمال العنف والاتصال بالخارج للتدخل بشئون مصر قبيل أحداث ماسبيرو.
في سياق متصل أقامت القوات المسلحة جنازات سرية للجنود الذي قتلوا في مواجهات ماسبيرو الأحد الماضي.
وقال اللواء عادل عمارة إن الجنود الذين كانوا في موقع الأحداث وجدوا أنفسهم أمام الموت حيث حوصروا بالنيران والحجارة وكلما سعوا للخروج القيت عليهم الحجارة وقد تعرض بعضهم للحرق بالفعل كانوا بداخل المركبة وهى تحترق وكشف النقاب عن أن الجندي الذي قاد المركبة لم يستطع السيطرة على نفسه ولم يكن أمامة من سبيل سوى إختراق المتظاهرين وقد يكون اصطدم بأحدهم وشدد عمارة على ان الحالة النفسية للجندي متدهورة للغاية، ونفى أن يكون الجيش يدرب جنوده على دهس المتظاهرين. وأشار إلى أن التحقيق فى الأحداث بدأ بالفعل فيما وصلت لجنة تقصي الحقائق فى أحداث ماسبيرو، برئاسة المستشار عمر مروان إلى أسوان في طريقها إلى قرية ماريناب بإدفو، لتقصي الأنباء وللوقوف علي حقيقة البلاغات المقدمة من الجانبين القبطي والمسلم والتحقق من حقيقة قضية هدم مبنى قال عنه أهل القرية بأنه كنيسة بينما أكدت السلطات المحلية للمحافظة بأنه (مضيفة) تحول عنوة إلى كنيسة.
فيما إتهم اتهم الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، ‘فلول الحزب الوطني’ بالوقوف وراء المذابح واستشهد بتهديد بعض أعضاء الحزب الوطني المنحل بـ ‘إحراق مصر إذا ما صدر قرار بعزلهم سياسيا الأسبوع الماضي.
وعلى صعيد العملية السياسية وألاستعداد للأنتخابات المقبلة شهد أمس فتح باب الترشيح لانتخابات مجلسى الشعب والشورى معا حيث بدأ 270 قاضيا من المحاكم الابتدائية والاستئناف تلقي أوراق وطلبات المرشحين سواء بنظام القائمة أو بالنظام الفردى. وكان بعض المراقبين توقعوا ان يتم تأجيل الأنتخابات لأجل غير مسمى بعد أحداث ماسبيرو وأن يحكم المجلس العسكري البلاد بالحديد والنار خلال المرحلة المقبلة لمنع البلاد من الدخول في فلك الفوضى.