موسكو ـ يو بي آي: أعلنت وزارة الخارجية الروسية الخميس إن مجلس الأمن علق مؤقتاً البحث في مشروع قرار حول الوضع في سورية بعد استخدام موسكو وبيجينغ حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أوروبي يدين أعمال العنف في هذا البلد.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية ‘إيتار تاس’ عن نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف قوله ‘إن الوضع (في ما يتعلق بالقرار حول سورية) لا يزال غير واضح ومنذ ما بعد التصويت على مسودة القرار الغربي حصل تعليق’، وأضاف أن مجلس الأمن ‘لا يناقش هذه المسألة بشكل حثيث’. وجدد غاتيلوف موقف روسيا من مشروع القرار الأوروبي، وقال ‘إن موقفنا في ما يتعلق بالمبادرة الغربية معروف، لقد صوتنا بطريقة ملائمة ضد مشروع القرار الغربي مع عدد من الدول الأخرى’. وأضاف ‘لا نسعى لتفادي النقاش حول الوضع في سورية في مجلس الأمن، ومسودة القرار التي وضعت مع الشركاء الصينيين لا تزال على جدول الأعمال’. وأشار إلى أن مسودة القرار الروسي ‘تستند إلى المقاربة عينها التي يتم سلوكها الآن في اليمن، أي أنه على المجتمع الدولي أن يتكلم إلى الطرفين، السلطة والمعارضة من أجل مفاوضات سياسية، ونعتقد أنها القاعدة الوحيدة لتسوية الأزمة السورية’. وأضاف إنه على ‘المجتمع الدولي في سورية أن يدعو كافة الفرقاء في سورية للمشاركة في العملية السياسية وفي الحوار بغية التوصل إلى حلول مقبولة من كافة الأطراف لحل الأزمة’. يشار إلى أن الصين وروسيا استخدمتا حق النقض ضد تمرير قانون يحث النظام السوري على وقف استخدام العنف، ويمكن مجلس الأمن من اعتماد تدابير محددة الهدف بموجب المادة 41 من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.