‘قافلة الأمل’ الأوروبية تدخل غزة محملة بالمساعدات للمحاصرين بعد عناء طويل

حجم الخط
0

غزة ـ ‘القدس العربي من أشرف الهور: دخلت الى قطاع غزة ليل الخميس ‘قافلة الأمل’ الأوروبية التي تقل مساعدات إلى السكان المحاصرين من معبر رفح البري، بعد ان علقت هذه القافلة على الحدود الليبية المصرية لنحو ثلاثة أسابيع.

ورافق عدد من أعضاء المتضامنين من جنسيات مختلفة القافلة التي وصلت الى ميناء العريش المصري ظهر الخميس بحراً من أحد الموانئ الليبية، فيما تم نقل العدد الأكبر من المتضامنين الذين علقوا لأسابيع على حدود ليبيا ومصر جواً بعد اتفاق على دخولهم للقطاع.

وتضم القافلة التي تقل مساعدات لسكان قطاع غزة المحاصرين 45 متضامنا من بريطانيا وايرلندا وفرنسا واسبانيا ونيوزيلندا والأرجنتين، الى جانب 30 سيارة إسعاف اضافة إلى 95 طنا من المساعدات والأدوية والمواد التعليمية.

يشار الى ان ‘قافلة الأمل’ التي انطلقت من القارة الأوروبية قبل أكثر من شهر، واجهت عدة صعوبات قبل وصولها إلى غزة، حيث وصلت إلى ليبيا على أمل الدخول إلى القطاع قبل عيد الأضحى، لكن معيقات على الحدود حالت دون ذلك، إلا أنه تم التوافق على كيفية مرورها إلى غزة.

وكان أبرز معيقات القافلة حين اضطرت للعودة من ليبيا إلى قبرص بحراً، ومنها إلى ميناء العريش، حيث تعرضت القافلة لعملية ‘قرصنة’ من قبطان السفينة المستأجرة، الذي أشاع إن سفينته تعرضت لاختطاف.

ولاقت القافلة فور وصولها إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح ترحيباً شعبياً ورسميا، حيث كان في استقبالها حشد من المواطنين والمسؤولين في الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس.

وفي السياق أكد صائب شعث المنسق العام للقافلة فور وصوله لغزة ان هناك نية لدى عدد من المسؤولين في الدول الغربية في المشاركة في قوافل أخرى لكسر الحصار عن غزة.

وقال في تصريحات صحافية انه سيتم مراسلة عدد من الرؤساء مثل الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز ورئيس الوزراء التركي رجب طيب ارودغان ورئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا، للمشاركة في قافلة المساعدات المقبلة إلى غزة.

وتحدث شعث ان هناك عددا من المسؤولين أبدوا رغبتهم في المشاركة في قوافل جديدة لكسر الحصار.

وأشار شعث الى ان هناك ترتيبات لتجهيز قافلة مساعدات جديدة ستنطلق نحو غزة بداية العام المقبل، لافتاً الى انها ستكون بداية لانطلاق حملات ‘أضخم وأكبر’. وكشف على ان قافلة المساعدات الجديدة التي ستنطلق نحو غزة ستصل عبر البحر من خلال ‘سفن لكسر الحصار سيبدأ التنسيق لها خلال شهر ابريل من العام القادم’. يذكر أن إسرائيل ترفض وصول قوافل بحرية إلى قطاع غزة، وهاجمت سفن شحن بحرية نهاية شهر ايار (مايو) الماضي كانت تشكل ‘أسطول الحرية’ في عرض البحر، واعتدت على سفينة الركاب التي كانت ضمن الأسطول وهي ‘مرمرة’ التركية، وأدى هجومها إلى استشهاد تسعة من المتضامين الأتراك، وإصابة عدد آخر، وتم جر السفن إلى ميناء إسرائيلي وترحيل المتضامنين بعد اعتقالهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية