الجزائر ـ يو بي آي: اشتكى السفير الفرنسي بالجزائر كزافيي دريانكور من تراجع حصة الشركات الفرنسية بالسوق الجزائرية وانخفاضها إلى نسبة 17 بالمئة.
وقال دريانكور في تصريح الإثنين أدلى به على هامش زيارة قام بها إلى ولاية بجاية، 250 كيلومترا شمال شرق العاصمة الجزائرية، إنه بالرغم من هذا التراجع ‘فإنني متفائل بالمستقبل’. وأضاف أنه ‘سيتم بذل كل الجهود من أجل المساعدة على إقامة المؤسسات الفرنسية بهدف مرافقة التنمية في الجزائر’ معتبرا أن ‘وجود منافسة حادة في السوق الجزائرية يشكل حافزا لبذل المزيد من الجهود’ في إشارة الى الشركات الصينية والامريكية والإيطالية والإسبانية واليابانية والتركية التي دخلت السوق بقوة.
وكشف السفير الفرنسي عن التوقيع على مجموعة من اتفاقيات الشراكة بين المؤسسات الجزائرية والفرنسية منذ العام 2010 شملت مجالات الصناعة الغذائية وصناعة عربات الحافلات الكهربائية والتأمين والصيدلة.
وأشار إلى ‘وجود مشاريع كبرى مهيكلة أخرى تتطلب استثمارات هامة هي في طريق للتجسيد’ منها إنجاز فرع لصناعة السيارات بالتعاون مع شركة ‘رينو’ وبناء مصنع للتكسير البخاري للإيثين (كربونات الهيدروجين المشبع) بمنطقة أرزيو غرب البلاد بمشاركة شركة ‘توتال’ بالإضافة إلى تطوير فرع إنتاج الإسمنت بالتعاون مع مجمع ‘لافارج’ الفرنسي.
واعتبر أن ‘هذه الديناميكية تعد ثمرة إرادة مشتركة بين الحكومتين’. وقال دريانكور ‘إن العلاقات بين الجزائر وفرنسا لا تنحصر في الجانبين السياسي والاقتصادي بل تتعداهما إلى علاقات إنسانية قائمة على كافة المستويات’ مضيفا أن البلدين ‘ليس لديهما خيار آخر سوى النظر إلى المستقبل سويا’.