كامل صقر:
دمشق ـ ‘القدس العربي’ على إحدى صفحات ما يسمى اتنسيقيات الثورة السوريةب نُشر تحذير هام جداً إلى كل التنسيقيات والناشطين بخصوص الصحافي البريطاني SEAN MCALLISTER شين مكالستر، التحذير الذي وُصف بالهام جداً طلب من كل الأشخاص الذين قابلوا الصحافي البريطاني شان مكالستر التواري عن الأنظار حالاً، وورد في التحذير أيضاً أن الصحافي قُبض عليه ومعه كل التسجيلات التي قام بتصويرها وأن الوجوه واضحة جداً لأن المقاطع غير معالجة بعد، ذات التحذير يمكن مشاهدته على عشرات الصفحات المعارضة على موقع التواصل الفيسبوك وإن بصيغ وتعبيرات أخرى. وتشير معلومات غير رسمية إلى أن الصحافي البريطاني قد يكون دخل الأراضي السورية تسللاً ودون علم السلطات الرسمية منذ فترة، وأن دخوله هذا جرى عبر الحدود السورية اللبنانية بترتيب من جماعات تمتهن تهريب الأشخاص عبر الحدود المتداخلة بين البلدين الجارين. وفي حال ثبت دخول الصحافي مكاليستر إلى الأراضي السورية بطريقة غير شرعية ودون إذن دخول رسمي من قبل السلطات السورية فإن مكاليستر يكون قد ارتكب مخالفة قانونية يحاكم عليها وفق القانون السوري بالسجن مع غرامة مالية، هذا في حال لم توجه له أية تهم جنائية أخرى.
وفي ذات السياق فإن مكاليستر قد ارتكب مخالفة أخرى عندما مارس العمل الصحافي كمراسل داخل الأراضي السورية دون إذن مسبق من قبل وزارة الإعلام السورية المعنية بهذا الشأن، إذ ووفقا لما هو متعارف عليه في هذا الحقل يجب على الصحافيين من خارج سورية أن يحصلوا على موافقة مديرية الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية قبل الشروع بممارسة نشاطهم الصحافي داخل سورية، وعموماً تقدم مديرية الإعلام الخارجي مجموعة تسهيلات مهنية ولوجستية في سياق عمل الصحافي.
الجدير ذكره أن شين مكالستر، صحافي وثائقي ويعمل أيضاً في صحيفة الغارديان البريطانية وهو في عقده الخامس من العمر، نال على جائزة أفضل فيلم في مهرجان أمستردام للأفلام الوثائقية 2008، عن فيلم ‘اليابان قصة حب وكراهية’ حيث قضى مكالستر ثلاث سنوات في اليابان لإعداد هذا الفيلم، ويقول المختصون عن مكالستر أنه يلجأ لطرق مختلفة في إعداد مواده الصحافية تركز بمعظمها على استجداء التعاطف من المتلقى والتأثير عليه نفسياً.