الجيش الموريتاني يشن هجمات ضد عناصر مسلحة في غابة واغادو’ المالية

حجم الخط
0

مصادر: تجمع مقاتلين سابقين موالين للقذافي في شمال مالي عواصم ـ وكالات: قالت مصادر حكومية وأمنية إن نحو 400 مقاتل موالين للزعيم الليبي المخلوع معمر القذافي غادروا ليبيا طلبا للجوء في مالي مما أذكى مخاوف من أن يزعزع رجال الطوارق المسلحون استقرار منطقة الصحراء.

وترددت أنباء عن انحياز الطوارق للقذافي خلال الانتفاضة الليبية التي استهدفت الإطاحة به بعد حكم استمر 42 عاما. وكان مئات المقاتلين قد فروا بالفعل من ليبيا إلى النيجر مع اتجاه قوات مناهضة للقذافي جنوبا.

وثار أفراد من بدو الطوارق مرارا على حكومة مالي والنيجر منذ أوائل القرن الماضي في محاولة لإقامة وطن مستقل لهم وانتهى أحدث تمرد عام 2009 بموجب اتفاق سلام رعاه القذافي.

وقالت حكومة مالي في وقت متأخر من الاربعاء إنها بعثت وفدا لمقابلة المقاتلين المتجمعين في شمال البلاد للترحيب بهم باسم الدولة والسكان وعرض المساعدة عليهم. ولم يذكر البيان المزيد من التفاصيل.

وقال مسؤول حكومي لـ’رويترز’ امس إن هناك نحو 400 مقاتل موال للقذافي في مجموعتين. وكانت إحدى المجموعتين على بعد نحو 40 كيلومترا من بلدة كيدال في شمال البلاد ومعها نحو 50 سيارة دفع رباعي وأسلحة.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن المجموعة الثانية موجودة قرب تينزاواتيني على الحدود مع الجزائر ومنهم رجال مرتبطون بإبراهيم اغ باهانغا زعيم الطوارق الذي قتل في أغسطس آب.

وقال مصدر أمني في مالي لرويترز في وقت سابق هذا الأسبوع إن ما بين 400 و500 من أفراد الطوارق المدججين بالسلاح الذين حاربوا لصالح القذافي في ليبيا موجودون في المنطقة وإن هناك مخاوف متزايدة من تجدد تمردهم.

وتواجه مالي بالفعل وهي مصدر رئيسي في افريقيا للذهب والقطن وجودا متزايدا لمقاتلين مرتبطين بالقاعدة ومهربي مخدرات واسلحة في المناطق الصحراوية النائية التي يغيب عنها القانون.

الى ذلك أعلن الجيش الموريتاني أن قوات موريتانية جوية شنت امس الخميس ‘ضربات وقائية’ ضد عناصر إرهابية في غابة واغادو غرب مالي كانت تخطط لمهاجمة موريتانيا. وقال، بيان لوزارة الدفاع الموريتانية، إن الجيش الموريتاني رصد عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ‘كانت تتأهب لمهاجمة أراضينا انطلاقا من غابة واغادو’ المالية. وأضاف المصدر نفسه أن ‘قواتنا المسلحة نفذت صباح امس ضربات جوية استباقية ضد هذا العدو من أجل تدميره’. وكان الجيش الموريتاني قد شن في حزيران /يونيو الماضي هجمات جوية ضد معاقل تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وقتل 15 مسلحا في غابة واغادو بمالي القريبة من الحدود الموريتانية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية