قتلى خلال اشتباكات بين الجيش ومسلحين ومقتل 5 مدنيين برصاص الامن في سورية

حجم الخط
0

مصادرحكومية سورية: أرصدة المصرفين العقاري والتجاري المجمدة في الغرب ‘فتات’نيقوسيا ـ دمشق ـ وكالات: افاد ناشط حقوقي ان اشتباكات ‘عنيفة’ وقعت صباح الخميس بين الجيش السوري ومسلحين يعتقد انهم ‘منشقون’ عنه ما اسفر عن مقتل ‘الكثير’ من الجنود وجرح اخرين، فيما قتل خمسة مدنيين في مدن سورية عدة.

ونقل مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع فرانس برس عن اهالي من قرية البرهانية المجاورة لمدينة القصير التابعة لريف حمص (وسط) ان ‘اشتباكات عنيفة جرت اليوم بين جنود وعناصر مسلحة يعتقد انهم جنود منشقون’. واضاف المصدر ان ‘هذه الاشتباكات اسفرت عن مقتل وجرح الكثير من الجنود بالاضافة الى تدمير اليتين عسكريتين’ تابعتين للجيش النظامي. ولم يتمكن المصدر من تحديد عدد القتلى. كما قطع التيار الكهربائي والمياه والاتصالات عن مدينة القصير، بحسب مدير المرصد. وتكثفت منذ الاربعاء الاشتباكات بين الجيش ومسلحين يعتقد انهم جنود منشقون عنه في ريف حمص وبخاصة في المناطق المحيطة بمدينة القصير الحدودية مع لبنان. واسفرت هذه الاشتباكات الاربعاء عن مقتل خمسة مدنيين وسبعة جنود على الاقل واصابة اخرين بجروح في بلدتي جوسية والنزارية المجاورتين للقصير. وفي حمص، اكد المرصد ‘مقتل سيدة في حي دير بعلبة الخميس اثر اصابة منزلها برصاص رشاشات ثقيلة’. واضاف المرصد ان ‘مواطنا قتل ايضا في قرية الحواش بسهل الغاب (ريف حماة) واصيب خمسة بجراح اثر اطلاق رجال الامن الرصاص بكثافة لتفريق الاهالي الذين كانوا يحاصرون معسكر للجيش السوري في القرية للمطالبة بالافراج عن ابنائهم المعتقلين’. واوضح المرصد ان ‘تظاهرات خرجت في عدة مناطق في سهل الغاب ردا على إعتقال طلاب من مدرسة الحواش التي قام اهلها بقطع الطريق وإحراق الدواليب ومحاصرة معسكر الجيش’. وفي ريف دمشق، قتل شاب في الضمير بينما كان يعمل في بستانه عندما اصابه رصاص طائش اطلقه رجال الامن الذين كانوا يلاحقون متظاهرين طلاب لجؤوا الى البساتين’. واكد المرصد ‘مقتل شابين في مدينة جاسم الواقعة في ريف درعا وجرح خمسة اخرين جراح احدهم خطرة اثناء تفريق مظاهرة طلابية التحق بها شباب في هذه المدينة’. من جهة ثانية ‘توفي مواطن في حي النازحين متأثرا بجروح اصيب بها امس (الاربعاء) خلال المداهمات الامنية في الحي’ حيث قتل امس (الاربعاء) ستة مدنيين برصاص الامن والشبيحة’ وهي عبارة تطلق على العناصر المدنية الموالية للنظام، بحسب المرصد. وشهد الاربعاء مقتل 11 شخصا برصاص عناصر موالية للنظام السوري ورجال الامن خلال قيامهم بعمليات مداهمة في سورية، بحسب ناشطين. من جهة اخرى قالت مصادر حكومية سورية إن الأموال والأرصدة التي طالتها عقوبات الإتحاد الأوروبي والعائدة للمصرفين التجاري السوري والعقاري في دول أوروبا ضئيلة جداً ولا يصح تسميتها أرصدة أو أموالاً أو حتى ودائع لقلة حجمها.

وأضافت المصادر في تصريحات نشرتها صحيفة ‘الوطن’ السورية الخاصة إن ما ‘طاله التجميد من ودائع التجاري السوري والعقاري يشبه ‘الفتات’، مقللة في الوقت نفسه من أهمية إجراءات التجميد لأن المصرفين يعيان الواقع جيداً وأجادا التعامل معه، ولا سيما التجاري السوري الذي بات مخضرماً في التعامل مع مثل هذه الوقائع’. واشارت الى أن ‘التجميد الذي طال القليل الموجود للعقاري في دول أوروبا يعتبر بمنزلة الإزعاج ليس أكثر، نظراً لقلة أرصدة العقاري بالأساس ولحداثة عهده بالتعامل مع القطع الأجنبي بعد أن سمحت له الحكومة السورية بذلك وتمويل المستوردات الخارجية السورية وفتح الحسابات للزبائن والتحويل بالقطع الأجنبي منذ مدة تقل عن السنتين’. واعتبرت المصادر أن المصرفين السوريين ‘وعيا الدرس جيداً بعد مجموعة من الإشارات والأحداث التي عصفت بالمنطقة العربية، وموقف الدول الغربية والأوروبية تحديداً منها فبادرا إلى اتخاذ إجراءات احتياطية من شأنها الحد والتقليل من غنائم الخصوم، والتقليل التدريجي للأرصدة في الخارج’. وأوضحت أن أرصدة المصرف العقاري التي طالها التجميد تقل عن 4 ملايين دولار، وهو ما يوصف بالعمل المصرفي السوري بـ(الفرنكات) أو (القروش)، في حين لم تتوافر المعلومات حول أرصدة التجاري السوري التي طالها التجميد وإن كانت المصادر ترجح أن تكون ‘بحجم أرصدة العقاري نفسه’. وكانت الإتحاد الأوروبي أعلن في بدايات الشهر الجاري تطبيق حظر على المصرف التجاري السوري وقبله المصرف العقاري في خطوة تهدف لتشديد الخناق على سورية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية