فضل الله الزعيم الطالباني يتوعد بالعودة لباكستان وشن حرب جديدة في وادي سوات

حجم الخط
0

كلينتون: باكستان يجب ان تتخلى عن إيواء عناصر المسلحين واسلام اباد مستعدة لمزيد من التعاون للقضاء على معاقل الحركةعواصم ـ وكالات: توعد مولوي فضل الله وهو زعيم بطالبان الباكستانية يعيش في افغانستان بالعودة الى باكستان ليشن حربا في معقله السابق في وادي سوات وتشكك في اخلاص الحكومة في محادثات السلام مع المتشددين.

وقال سراج الدين احمد المستشار المقرب من فضل الله لرويترز ‘لقد ضحينا بأرواحنا وتركنا ديارنا وقرانا من أجل الشريعة وسنبذل ما في وسعنا حتى تنفذ الشريعة في منطقة ملاكاند وبقية باكستان.’وكان يرد على اسئلة مكتوبة لرويترز.

وجاء تهديد طالبان بعد ان وجهت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كليتون ومسؤولون امريكيون كبار من الجيش والمخابرات تحذيرا شديدا الى باكستان لتشن حملة على الجماعات المتشددة وهي قضية تسببت في توتر شديد للعلاقات بين الحليفين.

وكان فضل الله زعيم طالبان الباكستانية في وادي سوات على بعد 160 كيلومترا الى الشمال الغربي من العاصمة اسلام اباد قبل ان يجبره هجوم للجيش على الفرار.

وقال الميجر جنرال أطهر عباس المتحدث باسم الجيش الباكستاني ان فضل الله اعاد تنظيم صفوف قواته في أفغانستان وأصبحت له معاقل هناك وأصبح يشكل خطرا على باكستان مرة اخرى. ويعرف فضل الله ايضا باسم الملا إف.

ام لخطبه النارية الاذاعية.

ويعتبر فضل الله مثالا على المشكلة التي تواجه الجيش الباكستاني وهو من اكبر جيوش العالم حيث يتمكن الزعماء المتشددون من الاختباء في منطقة حدود جبلية وعرة خلال الحملات التي يشنها الجيش ليظهروا من جديد لاستئناف نشاطهم.

ودعت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الجمعة باكستان إلى وضع نهاية لايواء عناصر طالبان على أراضيها قائلة إن البلاد تضطلع بدور حاسم في عملية السلام بأفغانستان. وقالت في مؤتمر صحافي عقد بشكل مشترك مع نظيرتها الباكستانية هينا رباني خار ‘تزيد قوات التحالف والقوات الافغانية الضغوط على طالبان في أفغانستان وعبر الحدود’. وأضافت كلينتون ‘نتطلع إلى باكستان لاتخاذ خطوات قوية لمنع توفير مأوى آمن للمسلحين الافغان وتشجيع طالبان على إجراء مفاوضات بنية صادقة’. وقامت كلينتون بزيارة باكستان في وقت شهدت فيه العلاقات بين البلدين توترا متزايدا منذ مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق في غارة أمريكية على مجمع في مدينة أبوت أباد شمال غرب باكستان. وأدانت المؤسسة الحكومية والعسكرية الباكستانية العمل الامريكي الاحادي الجانب. وردا على ذلك زادت الولايات المتحدة الضغوط على باكستان لتعقب شبكة حقاني التابعة لطالبان والتي تعمل من منطقة وزيرستان الشمالية شمال غرب باكستان. وتزايد القلق أيضا بين خبراء الاستراتيجيات الامنية الباكستانية بأن البلاد يجرى تجاهلها فيما تجري الولايات المتحدة محادثات مع طالبان. وأقرت كلينتون التي كان برفقتها ديفيد بتراوس رئيس وكالة المخابرات المركزية الامريكية (سي.

آي.

إيه) ورئيس الاركان المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي بالخلافات لكنها قالت إن هناك الكثير الذي اتفقت عليه الدولتان. وأضافت ‘من المعروف أن الولايات المتحدة وباكستان لا تتفقان دائما ولن نسوي الخلافات في وجهات نظرنا في أي زيارة مفردة لكنه بعيدا عن الخلافات التي تتصدر العناوين الرئيسية في وسائل الاعلام تتداخل عدد من قضايانا المهمة’. وتابعت ‘تضطلع باكستان بدور حاسم في دعم المصالحة الافغانية وإنهاء الصراع’ مطمئنة باكستان بأنه سيجرى التشاور معها في عملية السلام الافغانية. وقالت إن عملية المصالحة في أفغانستان جرى بحثها مع قادة باكستان مؤكدة أن العملية يتعين أن تكون ‘شفافة’. والتقت كلينتون برئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني وقائد الجيش الجنرال أشفق برفيز كياني وقائد الاستخبارات أحمد شوجا بشا الخميس، ووصفت المحادثات بأنها جادة وبناءة. جاء ذلك فيما اعلنت باكستان الجمعة انها مستعدة للتعاون اكثر في سبيل القضاء على معاقل متمردي طالبان في اراضيها على الحدود مع افغانستان، مشددة على عدم استفادة الارهابيين من اي دعم رسمي باكستاني.

واقرت وزيرة الخارجية الباكستانية هنا رباني كهر اثر محادثات مع نظيرتها الامريكية هيلاري كلينتون بان للناشطين معاقل على جانبي الحدود بين افغانستان وباكستان، مؤكدة ان ‘المعاقل موجودة على الجانبين وعلينا التعاون اكثر وتحقيق نتائج افضل’. وشددت كهر على ان باكستان تعاطت مع التهديد الارهابي الذي تواجهه بلادها ‘بشكل جدي للغاية’، ونفت الاتهامات الامريكية بان عناصر من مخابراتها تقدم دعما لشبكة حقاني وغيرها من الناشطين الافغان. واضافت ‘من غير الوارد ان تقدم اي مؤسسة باكستانية دعما لمعاقل الارهابيين. اريد ان اكون واضحة منعا لاي التباس حول الموضوع’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية