«بطاقات التوبة» هذه تذكرنا بصكوك الغفران التي كانت تصدرها الكنيسة في القرون الوسطى وتبيعها من أجل التوبة والغفران وذلك لجمع المال وبناء كنيسة القديس بطرس بروما مما دفع بأحد رموز الكنيسة مارتن لوثر (بالاضافة الى أسباب أخرى بالتأكيد) إلى الإحتجاج والتمرد والدعوة إلى الإصلاح من خلال وثيقته الشهيرة التي علقها على باب الكنيسة عام 1517 والتي كانت بداية المواجهة بينه وبين البابا والكنيسة والتي أسست للمذهب البروتستانتي فيما بعد.
بير روستم – سوريا