‘لو وضعتم الشمس بين يدي’ .. رواية جديدة لخليل النعيمي

حجم الخط
0

عمان ‘القدس العربي’: لقد مضى الزمن وارتحلت الايام ولكن ظلت ذكرى الشمس التي عاشت في بلادنا منثورة ومتداولة على الشفاه، تحكي لنا قصة ذاك الانسان الذي امتهن الترحال كغواية.

انها حكاية من حكايات الشمس.

لقد استطاع الروائي العربي السوري خليل النعيمي في روايته ‘لو وضعتم الشمس بين يديّ’، ان يكشف عن هذا الكنز المخبوء بين ثنايا الذاكرة، للانسان المرتحل.

صمتت الشمس ولكن النعيمي بحسه المرهف ادرك ان الكلمات قد تسعفه بفك الحبل السري لشمس جاءت في لحظة شبق متفجر، وتاهت في غابات الخبر الذي كان.

انها رواية تتماوج ما بين شوارع وصفت ايقاع الزمن وابواب هتك سر شرفها، واذا بالقارىء امام نص ملفوف بحكاية الغدر والقمع.

هي رواية تتوهج في رصد اللوحة التي تفاجىء المتلقي، فتصدمه ببصرية الكلمات الاخاذة والالوان التي تغلف تلك الالفاظ الممزوجة بقضايا الناس.

ما بين الشمس وخليل النعيمي رواية تمتد فصولها على بقعة جغرافيا تبدأ من لوكسمبورغ وتمر على مساءات دمشق ولا تختم على فصل الشتاء البارد الذي يفجر العديد من الاسئلة الحارة، ليتدفأ بها المتلقي، وكأنه امام مدفئة اراد لها ان تعطي الحرارة لكل محتاج.

رواية ‘لو وضعتم الشمس بين يدي’ تخاطب جميع شرائح المجتمع العربي، وبتنوعاته الثقافية وشرائحه الاجتماعية المتناقضة، تقرأ اللحظة الراهنة وتختزل الماضي وتعبد للمستقبل، وشاهد عيانها الشمس التي كانت ذات يوم هنا في بلادنا.

يذكر ان رواية ‘لو وضعتم الشمس بين يديّ’ صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ بيروت، ودار الفارس عمان، حديثا، وللروائي خليل النعيمي العديد من الكتب المتخصصة في ادب الرحلات، وهو رحالة متمرس، زار بلدانا عديدة في القارات الخمس، وكتب عنها. ومن البلدان التي زارها الهند والصين وتشيلي والبرازيل.

وجاءت رواية ‘لو وضعتم الشمس بين يديّ’ في 311 صفحة من القطع المتوسط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية