القاهرة ـ د ب أ: أكد وزير الخارجية المصري محمد عمرو امس الأحد ضرورة التزام الدعم الدولي بجهود علاج الأزمة الاقتصادية وسد الفجوة التمويلية التي يمر بها الاقتصاد المصري. وذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.
ب. أ) نسخة منه، أن ذلك جاء خلال استقبال الوزير عمرو ادوار بالادور رئيس وزراء فرنسا السابق والمبعوث الخاص لمجموعة الدول الصناعية الثماني والمكلف من قبل الرئيس الفرنسي للوقوف على التقدم المحرز في إطار شراكة دوفيل، التي تضم الدول الصناعية ودول الربيع العربي (مصر وتونس إلى جانب الأردن والمغرب). وصرح عمرو رشدي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن وزير الخارجية أكد خلال المقابلة على ترحيب مصر بهذه الشراكة في إطار تعاون مصر مع المجتمع الدولي لدعم المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر عقب ثورة كانون الثاني (يناير) وبدء طريق الإصلاح والديمقراطية في البلاد. وأكد الوزير عمرو أن مصر منفتحة على كافة أوجه التعاون مادامت في إطار احترام إرادة الشعوب وسيادة الدول وأولويات الحكومات، مشددا على ضرورة أن تهدف تلك الشركات إلى ترسيخ القيم العالمية من شرعية دستورية وسيادة للقانون وتحقيق رفاهية الشعوب والعدالة الاجتماعية، وهي المثل العليا التي قامت الثورة المصرية من أجل تحقيقها. كما أكد الوزير على تطلع مصر لدعم دول الشراكة لجهود علاج الأزمة الاقتصادية وسد الفجوة التمويلية التي يمر بها الاقتصاد المصري. تجدر الإشارة إلى أن ‘شراكة دوفيل’ تحمل اسم المدينة الفرنسية التي عقدت فيها في أيار (مايو) الماضي قمة الدول الثماني الصناعية الكبرى، التي تقرر خلالها إنشاء تلك الشراكة مع دول الربيع العربي.