صرب كوسوفو يرفضون دعوة بلجراد لإنهاء الأزمة مع قوات حلف الأطلسي

حجم الخط
0

بلجراد ـ رويترز: دعا الرئيس الصربي بوريس تاديتش إلى إنهاء المواجهة بين الصرب وقوات حلف شمال الأطلسي في كوسوفو لكن زعماء الصرب المتشددين في كوسوفو رفضوا بعد محادثات استمرت خمس ساعات في وقت متأخر امس الأحد.

ويقع تاديتش تحت ضغط من الاتحاد الأوروبي لإنهاء الجمود المستمر منذ ثلاثة اشهر بين قوات حفظ السلام التابعة للحلف والصرب الذين يقيمون حواجز في شمال الإقليم الصربي سابقا.

ويرفض صرب كوسوفو محاولات من السلطات الألبانية في الإقليم لبسط سيطرتها على الشمال الذي ينعدم فيه القانون الى حد كبير بعد اكثر من ثلاث سنوات من إعلان برشتينا استقلالها عن صربيا بدعم من قوى غربية.

ويريد تاديتش إزالة اي عقبات محتملة في طريق الانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي في ديسمبر كانون الأول لهذا حث الصرب في شمال كوسوفو على السماح بحرية الحركة لقوات الحلف في كوسوفو (كفور) وقوة الشرطة والعدالة التابعة للاتحاد الأوروبي (يولكس). ويشعر صرب كوسوفو بالغضب من محاولات نشر رجال شرطة ومسؤولي جمارك من كوسوفو عند معبرين حدوديين محل نزاع مع صربيا واندلعت أعمال عنف عدة مرات منذ أن أقاموا حواجز الطرق في يوليو تموز.

وقال مكتب تاديتش في بيان عقب محادثات مع زعماء لصرب كوسوفو استمرت حتى الليل ‘أكد الرئيس مجددا الحاجة الى تأمين خطوط الإمداد الطبيعية وحرية الحركة لكفور فضلا عن بعثة يولكس بشرط الا ينقلوا ممثلين لمؤسسات كوسوفو’. ويستخدم الحلف وقوة يولكس طائرات الهليكوبتر لإمداد المعبرين الحدوديين. وفشلت المحادثات بين حلف الأطلسي وصرب شمال كوسوفو حتى الآن في إنهاء تأزم الموقف. وعقب الاجتماع الذي عقد في بلجراد مع تاديتش قال رئيس البلدية سالفيسا ريستيك من بلدة زوبين بوتوك بشمال كوسوفو للصحافيين ‘الحواجز ستبقى ولن نسمح بالمرور الى أن تتم تسوية المسائل بما يتفق مع مطالبنا’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية