50 قصة عن مدن عربية في مهرجان الدوحة ترايبكا

حجم الخط
0

الدوحة ـ ‘القدس العربي’: تبعاً للحركة التعليمية الإقليمية التي شهدت انضمام أكثر من 140 مشاركاً قدموا قصصاً شخصية من مختلف أنحاء العالم العربي، سيفتتح الأسبوع المقبل معرضاً فريداً يقدم 50 عملاً تدور مواضيعها حول التحرّر من خلال افلام مدتها دقيقة واحدة، وذلك ضمن فعاليات مهرجان الدوحة ترايبكا السينمائي.

ويُعَد معرض الفيديو ‘حرّر، حرّر’، الذي يقام بفضل التسهيلات التي قدمتها مؤسسة الدوحة للأفلام، وبالتعاون مع عدة مؤسسات إقليمية، معرضاً تفاعلياً مبتكراً يقدم عشرات العروض السينمائية، تتضمن أفلاماً من مختلف مدن العالم العربي مثل الدوحة، عمّان، بيروت، تونس، القاهرة، مراكش، الخرطوم، ويافا. وقد صنع كل فيلم من هذه الأفلام الخيالية، والتي تدور مواضيعها حول التحرّر السياسي- اجتماعي، الثقافي والشخصي، في موقع تصوير واحد، وذلك بعد تنفيذ ورشة عمل استمرت على مدى أسبوع كامل، وشهدت طرح المشاركين لأفكارهم، وعرضاً لمفاهيمهم، بالإضافة إلى القيام بعدة أدوار خلف الكاميرا، لتنتهي بصناعة أفلام مدتها دقيقة واحدة. ومع تنوع المواضيع بين سياسية وشخصية، فقد ساهم المشروع بنشر وتعريف معنى ‘التحرّر’، وقد تنوعت ردود الأفعال للمشاركين من خلال تقديم مواضيع الربيع العربي، وتحرير المرأة، والحرية الدينية، وغيرها من الأفكار. ويمكن الآن الاطلاع النتائج التي خلص إليها هذا المشروع من خلال تحفة فنية مميزة، يمكن لكافة الحاضرين في المهرجان الاستمتاع بتجربتها. ويعتمد النمط المتبع في إقامة هذا المعرض على جلوس الحاضرين على كراسٍ متحركة، تسمح لهم بالتنقل بسهولة ما بين الأفلام المعروضة، للتعرف على تجارب صانعي ورواة هذه الأفلام. ويستعد المعرض الفريد من نوعه لإجراء جولة عالمية ليعرض في عدد من الأماكن حول العالم، وذلك بعدما عبّر العديد من المهرجانات وصالات العرض والمتاحف عن اهتمامهم الشديد بهذا المعرض. وفي تعليق حول هذا المعرض وأسلوبه الفريد، صرّح اسكندر قبطي، المخرج الحائز على ترشيح لنيل جائزة الأوسكار، ورئيس قسم التعليم بمؤسسة الدوحة للأفلام بقوله: ‘أردنا من خلال إطلاق برنامج ‘حرّر، حرّر’ أن نفتح الطريق أمام القدرات التعبيرية لدى رواة القصص في العالم العربي، وأن نضمن إلى أكبر قدر ممكن عرض وجهات نظرهم وأفكارهم، ومشاركتهم لها مع الآخرين، خلال هذه الفترة الهامة من تاريخ المنطقة. لقد كانت هذه التجربة غنية وملهمة، وساهمت في تقديم أعمال متنوعة ذات معانٍ عميقة. وتقدم هذه الأفلام على المستويين الفردي والجماعي لقطات عن العالم العربي في هذا العام، وأنا أعتقد أن الجميع سيشعر بالإعجاب بمدى الإبداع اللذي أطلقته هذه التجربة المميزة’. وسيتم تقديم معرض ‘حرّر، حرّر’ ضمن قائمة الفعاليات التي ينظمها قسم التعليم في مؤسسة الدوحة للأفلام، والتي تتضمن أيضاً عدداً من ورشات العمل والعروض العامة التي ستقام ما بين 25 وتستمر حتى 29 من شهر أكتوبر، وستجمع نتاج المبادرات التي أطلقها قسم التعليم في مؤسسة الدوحة للأفلام، وتم إطلاقها خلال هذا العام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية