رام الله ـ يو بي آي: داهمت قوات الأمن الإسرائيلية امس الثلاثاء، منزل النائب عن حركة حماس الأسير أحمد عطون في قرية صور باهر قضاء القدس المحتلة، واعتقلت 7 من أفراد عائلته بينهم 2 من أشقائه.
وقال مصدر مقدسي، إن قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية وحرس الحدود، إقتحمت قرية صور باهر فجر امس وداهمت منازل لعائلة النائب عطون واعتقلت 7 من أفراد أسرته.
وأوضح المصدر أن الإعتقالإت ‘طالت شقيقي النائب عطون إياد ورائد وأبناء عمه صهيب وموسى ولقمان وعز الدين ووائل عطون، ونقلتهم جميعاً إلى سجن المسكوبية في المدينة للتحقيق معهم’. وكانت قوة من المستعربين الإسرائيليين إعتقلت الشهر الماضي النائب أحمد عطون من خيمة الإعتصام في مقر الصليب الأحمر في القدس، فيما أطلق سراح شقيقه محمود ضمن صفقة تبادل الأسرى الأخيرة بين حماس واسلطات الإسرائيلية الثلاثاء الماضي.
الى ذلك، إستنكر الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية، مشير المصري في بيان تلقت يونايتد برس إنترناشونال نسخة عنه، عملية الإقتحام والإعتقال.
وقال المصري، إن ‘هذه الجريمة هي إصرار على العربدة الإسرائيلية باستهداف مدينة القدس وسكانها وتشكل ردة فعل انتقامية على قرار محكمة العدل العليا التي نقضت إدعاءات الحكومة بحق نواب القدس’. واعتبر أنها ‘تشكل أيضاً محاولة للتغطية على فرحة عائلة عطون بالإفراج عن ابنهم القسامي محمود عطون المفرج عنه في الخارج ضمن صفقة التبادل’. يذكر أنه تم تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس يوم الثلاثاء الماضي وتم خلالها إطلاق سراح 450 أسيرا فلسطينياً تم الإتفاق على أسمائهم إضافة على 27 أسيرة فلسطينية، مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي غلعاد شليط الذي كانت تحتجزه حماس في قطاع غزة منذ منتصف عام 2006.