هل العرب و المسلمون وحوش ام هكذا اراد لهم الغرب والصهاينة ان يظهروا؟

حجم الخط
0

امريكا وحلفاؤها في حلف الناتو الدموي تعقبوا وقصفوا معمر القذافي ثم سلموه الى عملائهم في الهمجية والوحشية بما يطلق عليهم زورا وبهتانا بـالثوار لقتله بوحشية بربرية دموية، كما فعلت امريكا والصهيونية وايران مع الرئيس الشهيد صدام حسين. وهنا لا بد ان نضيف ان الرئيس المقتول معمر القذافي ليس صدام حسين ولن يكون كذلك.. فصدام حسين كان واضحا في نهجه العروبي والوطني وكان قائدا محنكا وبارعا في القيادة والوطنية.

اما الرئيس معمر القذافي فلقد كان متذبذبا لانه تخلى عن العقيدة الناصرية بعد ان اصبح مغرورا ومبهورا بالعظمة الزائفة. نعم كان القذافي ديكتاتورا ومهووسا في العظمة، وكان مبذرا لثروة ليبيا، ولكنه بنى ليبيا ولا ننكر بانه كان وطنيا وليس عميلا. كان الاجدر بحلفاء الناتو ان يعطوا صورة المدنية المتحضرة، حينما سلمت لهم امريكا وبريطانيا وفرنسا والمانيا رئيسهم حيا وجريحا لا يقوى على اي شيء، فهل من شيمة الاسلام والعروبة وشيمة الليبيين قتل انسان جريح بوحشية يتقزز لها البدن ويرفضها كل انسان له صفات الانسانية الحقة؟ اين الدين الاسلامي وتعاليمه من هؤلاء المجرمين القتلة؟ هل هذه هي تعاليم الاسلام؟ هكذا تريد الصهيونية من هؤلاء لكي تقول للعالم انظروا ما فعله عرب ليبيا المسلمون برئيسهم ‘الاسير الجريح’؟ نعم لقد حققنا للصهاينة نعت العرب والمسلمين بالوحشية والهمجية لكي يسكتوا افواه الشرفاء من الامريكيين والغربيين المدافعين عن الحقوق الوطنية للشعوب العربية وخاصة الشعب الفلسطيني وتبرير الوحشية الهمجية الاسرائيلية بقتل الاطفال والنساء والعجزة الفلسطينيين والعرب بلا رحمة وبلا انسانية.

لقد كان الرئيس المقتول المرحوم معمر القذافي ديكتاتورا وربما ظالما واغلبية الشعب الليبي كانوا ضده ولا يحبونه، فهل يجوز قتله والتمثيل بجثته بهذه الطريقة، والتي لا تمثل الاصالة العربية او الاسلامية؟

يا لها من تعاسة ستلوث تاريخ شعب ليبيا على مدى العصور وسيكتب التاريخ عن هذه الجريمة وسينعت الليبيون باقسى العبارات لهذا الفعل.

فرج بصراوي العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية