لندن ـ يو بي أي: أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، عن أن جرائم الإنترنت تكلّف بلاده 27 مليار جنيه استرليني سنوياً، وتلحق خسائر تصل إلى تريليون دولار على الصعيد العالمي.
وقال كاميرون في كلمة أمام مؤتمر الفضاء الإلكتروني في لندن، إن ‘تهديد الإنترنت لا يقتصر على العصابات الإجرامية، وهناك محاولات على نطاق صناعي كل يوم لسرقة معلومات قيمة من الأفراد والشركات، وستقوم بريطانيا قريباً بتبني نهج جديد لحماية أمن الإنترنت بصورة أفضل وتوعية الجمهور ومنع الجريمة’. لكنه أشار إلى أن المشكلة عبر الحدود ‘تحتاج إلى حلول عبر الحدود، وتجعل العلم بحاجة للعمل معاً للتصدي لجرائم الإنترنت، بعد أن تحول أمن الفضاء الإلكتروني إلى مصدر قلق حقيقي وملّح، وكل يوم نرى محاولات على نطاق صناعي لسرقة أسرار الحكومية والمعلومات التي تهم الدول وليس فقط المنظمات التجارية’. وأضاف كاميرون ‘يجري استخدام تقنيات متطورة للغاية في هجمات الإنترنت، وتم هذا الصيف إحباط محاولة كبيرة ضد نظام وزارة الخارجية البريطانية، وهذه الهجمات على مصالحنا الوطنية غير مقبولة وسنرد عليها بقوة كما نفعل رداً على أي تهديد ضد أمننا القومي’. وقال إن بريطانيا ‘أعطت أولوية لهجمات الإنترنت واعتبرته تهديداً من الدرجة الأولى، وخصصت 650 مليون جنيه استرليني لتحسين الدفاعات ضد هذه الهجمات، ودعت على الصعيد الدولي الدول الأخرى لمشاركتها في وضع شبكة واسعة وقوية بما فيه الكفاية لمواجهة هذا التهديد المستمر’. وأضاف رئيس الوزراء البريطاني أن الحكومة ‘لا تملك الإنترنت أو تشغله أو تصمم شكله، لكننا نأمل من خلال العمل معاً أن نتمكن من وضع جدول أعمال للمستقبل’.