مقتل 5 انتحاريين وحارسي أمن وجرح 5 أشخاص بتفجير واشتباكات هيرات الأفغانيةعواصم ـ وكالات: ارتفع عدد قتلى التفجير الإنتحاري وما تلاه من إشتباكات وقعت امس الخميس في شركة إنشاءات أجنبية بإقليم هيرات بغرب أفغانستان، إلى 5 مهاجمين انتحاريين وحارسي أمن، فيما جرح 5 من الموظفين.
ونقلت قناة ‘طلوع’ الأفغانية عن نائب قائد شرطة هيرات، ديلاوار شاه ديلاوار، أن الحادثة وقعت في محافظة غوزارا عند الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي، عندما فجر انتحاري سيارته بداية على مدخل شركة انشاءات أجنبية في محافظة غوزارا، تبعه 4 انتحاريين آخرين دخلوا المبنى واشتبكوا مع حراس الأمن.
وأشار ديلاروار إلى أن 5 موظفين في الشركة جرحوا بالهجوم، وانتهت الإشتباكات بعد 5 ساعات بقتل القوات الأمنية للإنتحاريين الأربعة.
ولم تعلن أية جهة بينها حركة ‘طالبان’ مسؤوليتها عن الهجوم.
وتقع الشركة في شارع أساسي يودي إلى مطار هيرات الرئيسي، يسلكه غالباً عناصر قوات المساعدة الدولية في أفغانستان ‘إيساف’، والقوات الأفغانية.
وسلمت القوات الدولية أمن مدينة هيرات للقوات الأفغانية في تموز/يوليو الفائت، قبل الإنسحاب الكامل للجنود الأجانب من البلاد في العام 2014. وكانت وسائل إعلام أفغانية أفادت في وقت سابق اليوم أن حارساً للشركة الأجنبية قتل وجرح 3 مواطنين في التفجير.
وأشارت إلى أن الإشتباكات ما زالت متواصلة بين المهاجمين والقوات الأمنية.
الى ذلك قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) أندريس فوج راسموسين امس الخميس إن الحلف سيمارس ‘ضغوطا عسكرية شديدة’ على شبكة حقاني في أفغانستان وذلك في أعقاب تزايد الهجمات من خلال حركة التمرد على الأهداف الغربية. وقال راسموسين للصحافيين في بروكسل ‘إن الحقيقة الجوهرية هي أنهم أعداء أفغانستان، ولهذا السبب سوف نحمل علي شبكة حقاني لنوقف هجماتهم على قواتنا وعلى الشعب الأفغاني’ واصفا أياهم بأنهم ‘تهديد كبير’. وكانت الولايات المتحدة وصفت هذه الجماعة ذات الصلة بحركة طالبان بأنها أشرس منظمة متمردة في أفغانستان. وقال راسموسين ‘سوف نبقي شبكة حقاني تحت ضغط عسكري شديد’. وأضاف ‘إننا في أفغانستان لمنع البلاد من أن تصبح مرة أخرى ملاذا آمنا للإرهابيين’. ولا يزال جنود التحالف يتعرضون للهجمات بشكل منتظم، حيث قتل 13 من القوات ألأجنبية في تفجير إنتحاري بكابول يوم السبت في أسوأ هجوم من نوعه في العاصمة الأفغانية. وأكد راسموسين ‘إننا نتحرك في الإتجاه الصحيح’ مشيرا إلى أن إجمالي هجمات العدو من تموز/يوليو إلى أيلول/سبتمبر قد تناقص بنسبة 26′ مقارنة بنفس الفترة العام الماضي. وقال ‘إن الهجمات الكبيرة تحتل عناوين الصحف، ولكنها لا تسمح لأعداء أفغانستان بالإستحواذ على الأرض والسيطرة عليها.. لقد أصيب العدو بالضعف’.