فيينا ـ رويترز: قال دبلوماسيون غربيون الجمعة ان تقريرا للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن البرنامج النووي الايراني من المتوقع ان يتضمن دليلا بشأن ابحاث وانشطة اخرى لن يكون لها معنى الا اذا كانت متصلة بتصنيع اسلحة.
وقال الدبلوماسيون ان الوثيقة المنتظرة ستزيد من الشكوك في ان طهران تسعى لامتلاك القدرة على صنع قنابل نووية لكنه لن يقول ذلك صراحة.
وقال مسؤول غربي ‘هناك اجزاء منه من الواضح انها لا تصلح الا ان تكون مخصصة لأغراض نووية سرية.’وذكر دبلوماسيون وخبراء ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تتخذ من فيينا مقرا لها ستقدم من خلال ملحق فني لتقريرها ربع السنوي القادم بشأن ايران الكثير من التفاصيل الجديدة وتضيف إلى اسباب القلق التي ذكرتها باختصار سابقا.
وتعتقد القوى الغربية ان ايران تحاول سرا صنع اسلحة نووية لكن طهران تنفي ذلك وتقول انها تقوم بتخصيب اليورانيوم فقط من اجل المفاعلات الخاصـــة بتوليد الكهرباء.
ومن شأن اي دليل يشير إلى انشطة تتعلق بأسلحة نووية ان يقوي الدعوات لفرض المزيد من العــــقوبات على ايران. وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الجمـــعة ان العقوبات الاشد هي الوسيلة الرئيسية لكبح البرنامج النووي الايراني.
ودعت الصين (التي تشتري حصة كبيرة من النفط الايراني وكانت اقل حماسا من الدول الغربية لفرض عقوبات على طهران) ايران إلى ‘ابداء المرونة والصدق والتعاون الصادق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية’. وابرزت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سلسلة من التقارير التي اصدرتها على مدار العام الماضي مخاوفها المتنامية المبنية على معلومات مخابرات تشير إلى تجارب واعمال اخرى في ايران لها صلة بتصميم رأس نووي لصاروخ.
وقالت الوكالة التي تتولى منع انتشار الاسلحة النووية في مايو/ ايار انها لديها معلومات تتعلق بتطوير محتمل لما وصفه محللون بأنه مفجر لقنبلة نووية وهو جزء من اي برنامج تسلح نووي.
ودعت الوكالة ايران إلى تقديم توضيحات فيما يتعلق ‘بتجارب تتضمن الضغط التفجيري لديوتريد اليورانيوم لانتاج دفقة قصيرة من النيوترونات.’ولم تقدم الوكالة تفاصيل اكثر حينها لكنها قد تفعل ذلك في تقريرها الجديد المقرر عرضه على الدول الاعضاء في الوكالة في منتصف الاسبوع القادم قبل الاجتماع المقرر في 17 و18 نوفمبر/ تشرين الثاني لمجلس محافظي الوكالة الذي يضم 35 دولة.
وقال مارك فيتزباتريك من المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الارجح لديها المزيد من المعلومات بشأن التجارب الايرانية التي تستخدم ديوتريد اليورانيوم.